
تحركات غامضة تطال عمر البشير عقب رحيل إيلا.. مصادر تكشف ما جرى في بورتسودان
موجز السودان الآن – بورتسودان
كشفت مصادر مطلعة عن منع قيادة الجيش السوداني عدداً من رموز النظام السابق، وعلى رأسهم الرئيس المعزول عمر البشير، من المشاركة في مراسم تشييع رئيس الوزراء الأسبق محمد طاهر إيلا، الذي وُوري جثمانه الثرى بمدينة بورتسودان يوم الثلاثاء.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “موجز السودان الآن”، فقد وصلت وفود من قيادات حزب المؤتمر الوطني المنحل إلى بورتسودان للمشاركة في مراسم التشييع، من بينهم إبراهيم غندور ونافع علي نافع وعدد من الشخصيات البارزة، حيث وصل بعضهم عبر رحلات خاصة إلى مطار بورتسودان الدولي.
لكن مصادر داخل المدينة أكدت أن قيادة الجيش أصدرت توجيهات مشددة منعت حضور بعض الشخصيات البارزة، ومن بينهم الرئيس المعزول عمر البشير ونائبه الأسبق بكري حسن صالح، إضافة إلى أحمد هارون المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.
وأوضحت المصادر أن نافع علي نافع وصل إلى السودان من تركيا برفقة شخصيات أخرى، غير أنه لم يُسمح لهم بالظهور العلني أو المشاركة الرسمية في المراسم، دون صدور أي بيان رسمي يوضح خلفيات القرار أو دوافعه الأمنية والسياسية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المشهد السوداني توترًا متصاعدًا داخل معسكرات النظام السابق، وتزايد الجدل حول إمكانية السماح لبعض رموزه بالعودة للظهور في الساحة العامة، بعد سنوات من العزل والقيود المفروضة عليهم منذ سقوط نظام البشير في أبريل 2019.
ويُذكر أن محمد طاهر إيلا، الذي شغل منصب آخر رئيس وزراء في عهد البشير، توفي قبل أيام في القاهرة بعد رحلة علاج قصيرة، وقد نُقل جثمانه إلى السودان حيث شُيّع في مدينة بورتسودان وسط حضور رسمي وشعبي محدود.










