
غوتيريش يكشف الوجه الآخر لحرب السودان.. من يغذي الصراع؟
متابعات_موجز _السودان الآن _قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الحرب الدائرة في السودان تحولت إلى صراع على السلطة تغذيه أطراف خارجية، فيما يتحمل المدنيون العبء الأكبر من تداعياتها، داعياً إلى وقف القتال وحماية السكان وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأكد غوتيريش أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، مشدداً على أن مستقبل البلاد يجب أن يقرره السودانيون أنفسهم عبر عملية سياسية شاملة تمهد الطريق لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.
ودعا الأمين العام إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وتيسير وصول الإغاثة إلى المتضررين، في ظل تزايد المخاوف الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية وتدهور الأمن الغذائي نتيجة استمرار العمليات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات وسط تحذيرات أممية متصاعدة من مخاطر المجاعة في مناطق سودانية عدة، حيث حذرت الأمم المتحدة، في 12 أكتوبر 2026، استناداً إلى أحدث تنبيه مدعوم من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، من تزايد خطر المجاعة في أجزاء من إقليمي دارفور وكردفان، بفعل تداعيات الحرب والجفاف الحاد.
وتواجه البلاد واحدة من أكبر أزمات النزوح والجوع على مستوى العالم، مع استمرار نزوح السكان وتفاقم الاحتياجات الإنسانية، الأمر الذي يعزز الدعوات الدولية إلى وقف إطلاق النار وتأمين ممرات آمنة لإيصال المساعدات إلى ملايين المتضررين.













