اخبار

الدعم السريع ينفذ هجوم علي الدبة

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

الدعم السريع ينفذ هجوم علي الدبة

الولاية الشمالية – موجز السودان الآن

شهدت مدينة الدبة بالولاية الشمالية فجر اليوم هجوماً مروعاً بطائرة مسيّرة نفذته مليشيا الدعم السريع استهدف مباني كلية الهندسة بالمدينة، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدد من الطلاب والعاملين بجروح متفاوتة، في حادثة وُصفت بأنها من أعنف الهجمات التي تطال مؤسسة تعليمية منذ اندلاع الحرب.

 

 

وقال رئيس اللجنة الأمنية بمحلية الدبة، محمد صابر، في تصريح صحفي، إن القصف استهدف الكلية بشكل مباشر، مما أدى إلى دمار واسع في المباني وسقوط ضحايا بين الطلاب والكوادر التعليمية، مشيرًا إلى أن الهجوم يعد جريمة مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المنشآت التعليمية والأعيان المدنية.

 

 

 

وأكدت مصادر طبية بمستشفى الدبة أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع بسبب خطورة الإصابات، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ وسط حالة من الهلع والصدمة بين سكان المدينة.

 

 

وأفادت مصادر محلية أن المسيرة ضربت الكلية أثناء وجود الطلاب داخل القاعات، مما أدى إلى انفجارات قوية تطايرت بسببها النوافذ والجدران، في مشهدٍ مأساوي حوّل الحرم الجامعي إلى ساحة دمار.

 

 

 

من جانبها، اتهمت السلطات المحلية مليشيا الدعم السريع بمواصلة استهداف المدنيين والمؤسسات الخدمية في شمال السودان، مؤكدة أن المليشيا تسعى إلى نقل الحرب إلى مناطق جديدة كانت آمنة نسبياً لإثارة الفوضى والرعب بين السكان.

 

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة وإدانات قوية من الأوساط السياسية والمجتمعية، التي اعتبرت ما جرى “اعتداءً على العلم والطلاب” ودعت إلى تحرك دولي عاجل لوقف استهداف المدارس والجامعات والمنشآت التعليمية.

 

 

ويرى مراقبون أن تصاعد الهجمات على المؤسسات المدنية في الولاية الشمالية يمثل مؤشراً خطيراً لتوسع رقعة الحرب، في ظل غياب موقف دولي حاسم تجاه الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها المليشيا بحق المدنيين.

 

 

وحذّر ناشطون من أن استمرار القصف يهدد بانهيار الخدمات الأساسية في المدن الشمالية، لاسيما مع نقص الإمدادات الطبية وارتفاع وتيرة النزوح، بينما تحوّلت كلية الهندسة بمدينة الدبة إلى رمز جديد لمأساة الحرب في السودان، بعدما كانت منارة للعلم والعطاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى