
مصير غامض لقائد الدعم السريع عثمان عمليات.. بقال يكشف التفاصيل
الخرطوم – موجز السودان الآن
أثار القيادي السابق في قوات الدعم السريع إبراهيم بقال جدلاً واسعاً بعد كشفه معلومات جديدة عن مصير القائد الميداني البارز عثمان حامد، الشهير بـ”عثمان عمليات”، والذي اختفى في ظروف غامضة خلال الأسابيع الماضية.
وقال بقال في تصريحات صحفية إن عثمان عمليات كان من أبرز القادة الذين رفضوا التمييز القبلي داخل المليشيا، داعياً إلى المساواة بين جميع المقاتلين دون النظر إلى الانتماءات العرقية أو الجهوية، وهو ما وضعه – بحسب قوله – في مواجهة مباشرة مع قيادات نافذة من أسرة دقلو.
وأشار بقال إلى أن مواقف عثمان عمليات المناهضة للفرز القبلي لم تلقَ قبولاً لدى دائرة القيادة العليا، ما جعله عرضة للملاحقة الداخلية التي انتهت – وفقاً لمصادره – بتصفيته في حادث لم يُعلن عنه رسمياً حتى الآن.
وأكدت مصادر ميدانية مطلعة لـ”الهدهد نيوز” أن القائد عثمان عمليات كان يحظى بشعبية واسعة وسط المقاتلين، نظراً لخبرته الطويلة في إدارة العمليات الميدانية، ومواقفه التي وُصفت بالمعتدلة تجاه المكونات المحلية في دارفور.
وتأتي هذه المعلومات في وقت تتحدث فيه تقارير ميدانية عن تزايد حدة الخلافات والانقسامات داخل قيادة الدعم السريع، على خلفية صراعات النفوذ وتضارب المصالح، وسط اتهامات بتصفية قيادات ميدانية بارزة بطريقة غامضة.
ولم تصدر قيادة الدعم السريع حتى اللحظة أي تعليق رسمي على التصريحات، فيما يترقب مراقبون تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل ما وصفوه بـ”حالة التوتر التنظيمي” التي تعيشها المليشيا منذ أسابيع.
ويرى متابعون أن ما كشفه بقال يمثل مؤشراً خطيراً على حجم الخلافات داخل الدعم السريع، وأن استمرار مثل هذه الصراعات قد يعجّل بتفكك البنية الداخلية للمليشيا التي تواجه تحديات ميدانية متزايدة في أكثر من محور.










