مصادر تكشف تحركات سرّية لقيادات في الدعم السريع.. بيع عقارات ضخمة وتصفية شركات بالخرطوم!
موجز السودان الآن
مصادر تكشف تحركات سرّية لقيادات في الدعم السريع.. بيع عقارات ضخمة وتصفية شركات بالخرطوم!
الخرطوم – موجز السودان الآن
كشفت مصادر موثوقة داخل سجلات الأراضي بولاية الخرطوم عن تحركات مثيرة ومتصاعدة لقيادات في مليشيا الدعم السريع، تشمل عمليات بيع سريعة ومريبة لمنازل ومزارع ومقار شركات مملوكة لتلك القيادات أو لمتعاونين معها في مجالات المال والتجارة.
وأكد المصدر، في حديث لصحيفة مصادر، أن عمليات البيع تتم عبر توكيلات رسمية لتجنب الملاحقة القانونية، في وقت لم تصدر فيه أي قرارات من مجلس السيادة أو رئاسة القضاء أو النيابة العامة بحظر التصرف في هذه الممتلكات حتى الآن، وهو ما اعتبره المصدر “ثغرة خطيرة” قد تُستغل لغسيل الأموال أو تهريب الأصول.
وأشار إلى أن مكاتب سجلات الأراضي بالهيئة القضائية لا تملك حتى اللحظة أي قائمة بأسماء قادة التمرد أو المتعاونين معهم، ولا تشمل بياناتها أي حظر أو تقييد على أملاكهم العقارية داخل العاصمة أو خارجها.
من جانبه، وصف الصحفي المعروف عبد الماجد عبد الحميد هذا الوضع بأنه “خلل إداري وقانوني خطير”، محذراً من أن غياب قرارات رسمية بالحظر يسهل عمليات البيع والتمويه التي تتم حالياً. وقال إن الأمر لا يتطلب أكثر من قرار واضح من القضاء والنيابة العامة لتجميد هذه الأصول فوراً، خاصة أن أسماء قادة المليشيا معروفة لدى الجهات المختصة.
وأضاف عبد الحميد أن بعض ممتلكات القادة البارزين في المليشيا لا تزال خارج نطاق الحظر، بما في ذلك منزل محمد حمدان دقلو “حميدتي” في منطقة جبرة، ومنزل شقيقه عبد الرحيم دقلو في كافوري، مشيراً إلى أن ذلك “يفتح الباب أمام تهريب الأموال وتصفية الأصول قبل أي ملاحقات قانونية محتملة”.
وتزايدت في الآونة الأخيرة، بحسب مراقبين، تحركات قادة في الدعم السريع نحو تصفية ممتلكاتهم داخل العاصمة والولايات، في ظل تقارير تتحدث عن تضييق الخناق عليهم مالياً ودبلوماسياً بعد سلسلة من العقوبات الدولية، فضلاً عن خسائر ميدانية متلاحقة على الأرض.
ويطالب خبراء قانونيون الدولة بإصدار قرارات عاجلة بتجميد كل الأملاك التابعة لقادة المليشيا وأقاربهم والمتعاونين معهم، إلى حين انتهاء التحقيقات الجارية بشأن مصادر أموالهم وممتلكاتهم، باعتبارها أموالاً عامة ينبغي حمايتها من التلاعب أو التهريب.













