اخبار

خطاب البرهان يثير جدلاً واسعاً وخالد عمر يوسف يوجه انتقاداته اللاذعة

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

خطاب البرهان يثير جدلاً واسعاً وخالد عمر يوسف يوجه انتقاداته اللاذعة

 

الخرطوم 24 نوفمبر 2025 – موجز السودان الآن _  أثارت تصريحات الفريق أول عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة، خلال خطابه الأخير أمام قيادات الجيش والأجهزة الأمنية، ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية في السودان. وبشكل خاص، جذب الخطاب انتباه القيادي بتحالف صمود، خالد عمر يوسف، الذي وصف تصريحات البرهان بأنها ترجح مصالح الحركة الإسلامية على مطالب غالبية السودانيين، مما أشعل جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي والصحف المحلية.

وفي تدوينة له، اعتبر يوسف أن البرهان “كلما وُضع بين خيار الاستجابة لمطالب الشعب أو الانصياع لتيار الإسلاميين، يختار المسار الثاني دون تردد”. وأضاف أن الأولوية لدى السودانيين اليوم ليست السلطة أو المناصب، بل تحقيق سلام شامل يعيد الناس إلى قراهم ومدنهم، ويضمن الأمن وسُبل المعيشة، ويوقف حالة التشرد التي يعاني منها آلاف الأسر.

 

 

 

 

 

ويرى مراقبون أن تصريحات خالد عمر يوسف تعكس مخاوف جزء من القوى السياسية المدنية التي تشعر بأن الجيش، رغم دوره في حفظ الأمن، قد ينحاز أحيانًا إلى تيارات محددة على حساب تحقيق مصالح الشعب السوداني. وتأتي هذه التحليلات وسط تصاعد الجدل حول مستقبل العملية السياسية في السودان، بما في ذلك الملفات الحساسة مثل إعادة الإعمار والاستقرار الاقتصادي والأمني، والتي لها انعكاس مباشر على الاستثمارات المحلية والأجنبية.

من جانبه، أكدت مصادر سياسية أن خطاب البرهان ركز على موقفه الثابت تجاه المبادرات الدولية والإقليمية، وعلى رأسها وساطة الرباعية والدور السعودي في دعم السلام، مؤكدًا أن الجيش السوداني ملتزم بحماية وحدة البلاد وسيادتها، لكنه سيواصل التنسيق مع شركاء خارجيين لضمان مصلحة السودان العليا. وأشارت المصادر إلى أن الخطاب جاء في توقيت حاسم، حيث يسعى المجلس العسكري لضبط التوازن بين المطالب الشعبية والضغوط الدولية، في ظل تعقيدات الأزمة الراهنة.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداول مقاطع وتعليقات حول الخطاب وانتقاداته، ما يعكس حالة التوتر بين القوى السياسية والمدنية والجيش، ويؤكد أن أي خطوة مقبلة تتعلق بعملية السلام أو الترتيبات السياسية ستكون تحت المجهر المحلي والدولي.

وتؤكد هذه التطورات أن السودان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب حوارًا صريحًا بين جميع الأطراف، مع ضرورة إعطاء الأولوية لمصالح المواطنين وحمايتهم من آثار النزاعات السابقة، خصوصًا فيما يتعلق بالأمن الغذائي وإعادة النازحين إلى مناطقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى