اخبار

رحيل مفجع لقائد بارز برتبة مقدم في حركة العدل والمساواة وبيان مهم من الحركة

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

رحيل مفجع لقائد بارز برتبة مقدم في حركة العدل والمساواة وبيان مهم من الحركة

موجز السودان الآن _؛خيمت حالة من الحزن العميق على الأوساط السياسية والعسكرية اليوم، بعد إعلان حركة العدل والمساواة السودانية وفاة المقدم عبداللطيف عمر مالك، أحد أبرز قادتها الميدانيين، في حادث سير مروّع وقع صباح الجمعة بمدينة الدويم أثناء توجهه في مهمة إدارية إلى الأبيض.

وبحسب بيان رسمي صادر عن الحركة، فإن الراحل كان يشغل منصب قائد استخبارات قوات الحركة في الخرطوم، ويُعد من الشخصيات التي اكتسبت احترامًا واسعًا داخل صفوفها نظير التزامه ومسيرته التي وصفتها الحركة بـ”النموذجية في البذل والتجرد”.

عزيمة لا تلين… من الولايات المتحدة إلى خطوط المواجهة

وأكد بيان الحركة أن عبداللطيف، المعروف وسط رفاقه بلقب “أمريكي”، كان قد غادر الولايات المتحدة الأمريكية — حيث أقام لسنوات — استجابة لنداء الوطن، بعد أن اتخذ قرارًا بعدم العودة إليها إلا بعد “تحرير السودان من الغزاة والطامعين في موارده”، وفق ما جاء في البيان.

ويعتبر هذا المسار — وفق مراقبين — تعبيرًا عن مستوى الالتزام الشخصي الذي اتسم به الراحل، والذي جعله يحظى بمكانة خاصة داخل الحركة، لا سيما بين الشباب الذين رأوا فيه نموذجًا للمثابرة والانتماء الوطني.

صدمة وسط رفاقه وامتداد الحزن خارج حدود الحركة

بيان العدل والمساواة أشار إلى أن وفاة عبداللطيف تمثل خسارة كبيرة، ليس فقط على المستوى العسكري، بل على المستوى الرمزي والمعنوي، حيث وصفته الحركة بأنه “أحد الشباب المقدام” الذي ترك وراءه إرثًا من الثبات والدروس العميقة في الوطنية.

وتقدمت قيادة الحركة وقواعدها بالتعازي إلى أسرته ومحبيه داخل السودان وخارجه، وإلى كل من رافقوه في مسيرته النضالية، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويجعل مثواه الجنة.

توقيت حساس وحادث مؤلم يزيد المشهد تعقيدًا

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه البلاد تطورات سياسية وأمنية معقدة، وسط استمرار حالة الاضطراب والحرب في مناطق عدة. ويُنظر إلى رحيل شخصية بهذا الحجم في توقيت بالغ الحساسية كخسارة مزدوجة، تترك أثرها داخل الحركة وسياق الصراع الأوسع.

ورغم أن الحادث لم تكن له خلفيات جنائية بحسب ما أعلنته الحركة، إلا أن الطبيعة الفجائية له خلّفت صدمة واسعة وسريان موجة من التعازي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاه ناشطون وقادة وسياسيون، مؤكدين أن رحيله leaves a vacuum that will not be easily filled.

سيرة منضبطة… وإرث سيظل حاضرًا

رحل عبداللطيف تاركًا خلفه سجلًا حافلًا من العمل العسكري والسياسي داخل الحركة، إضافة إلى تأثيره بين رفاقه الذين اعتبروا مسيرته “وصية مفتوحة” لمواصلة الطريق نحو ما كان يراه هدفًا وطنيًا لا تراجع عنه.

الحركة ختمت بيانها بآيات من القرآن الكريم، مؤكدة أن الراحل “أدى ما استطاع إليه سبيلاً”، وأن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان رفاقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى