اخبار

الهجوم على كاودا يكشف تفاصيل جديدة وصمت الحركة يثير الأسئلة

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

الهجوم على كاودا يكشف تفاصيل جديدة وصمت الحركة يثير الأسئلة

موجز السودان الآن _ كشف الهجوم الذي نفذته طائرات الجيش المسيرة على مركز تدريب تابع للحركة الشعبية ــ جناح عبدالعزيز الحلو في كاودا، عن تطورات غير مسبوقة داخل المنطقة الخاضعة لسيطرة الحركة، بعد أن أسفر عن مقتل قائد المركز الجزولي حامد وعدد من العناصر المسلحة. ورغم حجم الخسائر، التزمت الحركة صمتاً كاملاً دون نشر أسماء القتلى أو إصدار بيان رسمي، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى ولماذا تحاول قيادة الحركة إخفاء التفاصيل عن مؤيديها وسكان المنطقة.

 

 

 

 

وبحسب مصادر محلية من داخل كاودا، فإن المركز كان يضم مجموعات من مقاتلين قدموا من جنوب السودان وإثيوبيا، وأن تدريباتهم الأخيرة ركزت على استخدام الطائرات المسيّرة، عقب وصول شحنات تقنية عبر موانئ بوصاصو وبونتلاند. وتعد هذه المعلومات مؤشراً على تطور نوعي في قدرات الحركة العسكرية، وتعارض الرواية التي حاول القيادي السياسي في الجناح الآخر من التمرد، خالد سلك، ترويجها بشأن استهداف “مدرسة”، رغم أن يوم السبت لا تُعقد فيه الدراسة أصلاً.

 

 

 

 

وتشير مصادر سياسية إلى أن بعض الأصوات المقيمة خارج السودان سارعت إلى إدانة الهجوم دون تدقيق في طبيعته، بينما تغض الطرف عن الانتهاكات التي تشهدها مناطق سيطرة الحركة، من تجنيد إجباري للشباب، ونهب ممتلكات معدّنين ومزارعين في جنوب كردفان، إضافة إلى فرض السيطرة بالقوة على المجتمعات المحلية، وهو ما أثار تذمرًا متصاعدًا وسط الأهالي خلال الشهور الماضية.

 

 

 

 

ويرى مراقبون أن استمرار الصمت الرسمي من قيادة الحركة الشعبية بشأن الهجوم يعكس حجم الارتباك الذي خلفته العملية، خاصة بعد استهداف موقع عسكري حساس وتسجيل خسائر في قيادات ميدانية. ويرجح مراقبون أن تمسك الحركة بعدم الإعلان عن تفاصيل الهجوم يعود إلى خشيتها من تأثير ذلك على معنويات قواتها، وعلى صورتها أمام المجتمعات الخاضعة لسيطرتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى