اخبار

أردول يهاجم : لا يملكون تفسيراً لما جرى في بابنوسة ودرموت

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

أردول يهاجم : لا يملكون تفسيراً لما جرى في بابنوسة ودرموت

موجز السودان الآن _ انتقد القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول المواقف الرافضة لمقترح الهدنة الذي قدمته الآلية الرباعية، مؤكداً أن تلك الأطراف – بحسب تعبيره – عاجزة حتى الآن عن تقديم أي رواية واضحة حول أحداث بابنوسة ودرموت، والتي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأسابيع الماضية. وقال أردول في منشور عبر منصة “إكس” إن الجهات التي رفضت المبادرة الدولية تخلفت أيضاً عن الاستجابة لدعوة القائد العام لمن يستطيع حمل السلاح بالتوجه إلى خطوط المواجهة، ما يعكس ــ بحسب وصفه ــ اضطراباً في المواقف السياسية والعسكرية تجاه المسار الدولي المطروح.

 

 

 

 

وكانت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، قد طرحت في سبتمبر الماضي مقترح هدنة إنسانية تمتد لثلاثة أشهر، على أن تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار وتمهيد لعملية انتقالية خلال تسعة أشهر تقود نحو حكومة مدنية مستقلة. وفي حين أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على المقترح في نوفمبر، تمسكت الحكومة السودانية برؤيتها المقدمة للأمم المتحدة في فبراير، والتي تضمنت مطالبها حول السلام والترتيبات الأمنية.

 

 

 

 

وتشير مصادر حكومية إلى أن الورقة التي رفضها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، والمعروفة بـ”ورقة بولس”، تضمّنت بنوداً اعتبرتها المؤسسة العسكرية محاولة لتفكيك الجيش وحل الأجهزة الأمنية وشرعنة قوات الدعم السريع، وإعادة الأوضاع إلى ما قبل اندلاع الحرب في أبريل 2023. البرهان وصف المقترحات بأنها “الأسوأ”، مؤكداً أن اللجنة الرباعية “ليست محايدة” وأن المسار الدولي يجب أن يستند إلى خارطة الطريق التي قدمها مجلس السيادة.

 

 

 

وفي المقابل، قال المبعوث الأمريكي مسعد بولس إن الخطة التي طرحتها واشنطن تهدف لإنهاء الحرب عبر إعادة بناء جيش موحد ومحترف خاضع لسلطة مدنية، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية ونزع سلاح القوات غير النظامية. كما تشمل الخطة آليات لوقف إطلاق النار، وعودة النازحين، وتعويضات أولية للمتضررين، ومسار عدالة انتقالية وبرامج لإصلاح الدولة بعد الحرب.

وتشير وثائق مسربة نسبت إلى مكتب بولس إلى أن الخطة لا تقتصر على إدارة العملية السياسية، بل تمتد لرسم شكل الدولة وإعادة هيكلة مؤسساتها الأمنية والعسكرية في مرحلة ما بعد النزاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى