اخبار

تسريب خطير يكشف تورطاً جديداً لـ الإمارات

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

تسريب خطير يكشف تورطاً جديداً لـ الإمارات

موجز السودان الآن _ في تطور ميداني غير مسبوق، كشفت مصادر عسكرية موثوقة عن وصول منظومات الصواريخ البرازيلية المتطورة من طراز “أستروس 2” إلى يد قوات التمرد في السودان، في خطوة تشير إلى تصعيد نوعي في مستوى الدعم الخارجي، خصوصاً بعدما تبيّن أن هذه الراجمة الثقيلة لم تكن ضمن أي من صفقات التسليح الرسمية للجيش السوداني في أي مرحلة سابقة. وتؤكد المعلومات المتقاطعة أن نقل هذا السلاح جرى بدعم إماراتي مباشر، ما يضع أبوظبي مجدداً في دائرة الاتهام بالتدخل في مسار الحرب وتعقيد الأوضاع الميدانية داخل البلاد.

 

 

 

 

 

 

وبحسب المصادر، فإن راجمات “Astros II” التي ظهرت في مناطق سيطرة التمرد تُعد واحدة من أقوى أنظمة الإطلاق الصاروخي متعددة الفوهات في العالم، إذ تستطيع التعامل مع ذخائر مختلفة تشمل صواريخ SS-150 بمدى يصل إلى 150 كيلومتراً، وصواريخ كروز AVMT-300 بمدى يصل إلى 300 كيلومتر ورأس حربي يزن 200 كيلوغرام، إلى جانب عيارات أخرى مثل SS-80 وSS-60 وSS-40، ما يمنح التمرد قدرة هائلة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى ضد مواقع عسكرية ومدنية على حد سواء. ويؤكد خبراء أن امتلاك هذا النوع من السلاح يغيّر قواعد الاشتباك في الحرب الدائرة، بالنظر إلى قوته التدميرية الكبيرة ودقته العالية في الإصابات.

 

 

 

 

 

وتأتي خطورة هذه المنظومة من كونها مصممة لتدمير أهداف واسعة خلال وقت وجيز، ما يجعل استخدامها في بيئات مدنية بمثابة تهديد مباشر لحياة السكان، في ظل تحذيرات منظمات دولية من تداعيات مدمرة قد تنتج عن نشر مثل هذه الراجمات في مناطق مأهولة. ويرى مراقبون أن إدخال هذا السلاح المتطور إلى السودان يشكل خرقاً واضحاً للقوانين الدولية التي تجرّم نقل أسلحة ثقيلة إلى جهات غير نظامية، كما يمكن أن يفتح الباب أمام اتهامات بارتكاب جرائم حرب إذا ما ثبت استخدام هذه المنظومة ضد المدنيين أو البنى التحتية الحيوية.

 

 

 

 

وتضيف التقارير أن دعم التمرد بهذه الأنظمة الصاروخية لم يعد مجرد إسناد لوجستي محدود، بل بات انتقالاً إلى مستوى جديد من التسليح النوعي الذي يعكس إصراراً إماراتياً على ترجيح كفة طرف واحد في الصراع، ما يهدد بتمديد أمد الحرب وتعميق الكارثة الإنسانية التي يعانيها ملايين السودانيين. ويشير محللون إلى أن ظهور أسلحة متطورة في يد التمرد خلال الأشهر الماضية — من طائرات مسيرة متقدمة إلى ذخائر عالية التقنية — يؤكد وجود خط إمداد متصل تموله جهات خارجية تسعى لإطالة أمد النزاع.

 

 

 

 

 

ويحذر خبراء من أن دخول راجمات “أستروس 2” إلى ساحة القتال سيترك آثاراً خطيرة على الوضع الأمني في دارفور وكردفان ومحيط العاصمة، إذ ستوفر للتمرد إمكانية توجيه ضربات دقيقة وبعيدة المدى قد تغيّر توزيع السيطرة الميدانية وتضاعف حجم المخاطر على القوات النظامية والمواطنين. كما يتوقع مراقبون أن تتصاعد التوترات الإقليمية نتيجة هذا التطور، خصوصاً أن تسريب أسلحة استراتيجية إلى فصيل غير نظامي يُعد سابقة خطيرة يمكن أن تمتد آثارها إلى خارج السودان.

 

 

 

 

 

ويؤكد الخبراء أن هذا التصعيد يمثل نقطة تحول في الحرب، وأن استمرار تدفق الأسلحة المتقدمة إلى التمرد سيجعل من المدن السودانية أهدافاً معرضة لخطر القصف طويل المدى، ما ينذر بتدهور أكبر في الأوضاع الإنسانية وزيادة أعداد النازحين، وسط غياب أي مؤشرات على تحسن سياسي قريب. وفي ظل هذه المعطيات، يطالب مراقبون بفتح تحقيق دولي عاجل بشأن مصادر هذه الأسلحة ودورها في مفاقمة مأساة الشعب السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى