اخبار

هل يُطيح رئيس الوزراء بخالد الإعيسر؟.. اسم مفاجئ يبرز لخلافته في وزارة الإعلام

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

هل يُطيح رئيس الوزراء بخالد الإعيسر؟.. اسم مفاجئ يبرز لخلافته في وزارة الإعلام

موجز السودان الآن _ تشهد الساحة الإعلامية والسياسية في السودان حالة من الحراك المتسارع عقب التطورات المرتبطة بملف مراسلة قناة العربية لينا يعقوب، وما تبعه من قرار رئيس الوزراء بإلغاء الحظر المفروض على قناة العربية والحدث. وفي خضم هذه المستجدات، برزت إلى الواجهة زيارة وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر إلى العاصمة المصرية القاهرة، رغم تأكيده أن الرحلة تمت لظرف أسري طارئ، قبل أن يغادر لاحقاً إلى لندن على أن يعود إلى القاهرة ثم إلى بورتسودان.

 

 

 

ورغم الطابع الشخصي للزيارة، إلا أن انتشار صور الإعيسر خلال لقاء خاص جمعه بعدد من الصحفيين والإعلاميين في القاهرة أعاد فتح النقاش حول موقع الوزير داخل الحكومة، خاصة في ظل الأزمة التي أثارتها حادثة إيقاف لينا يعقوب، وتداعياتها على علاقة الوزارة بوسائل الإعلام الإقليمية.

 

 

 

 

مصادر مطلعة تحدثت لـ(نبض السودان) أشارت إلى أن التطورات الأخيرة قد تدفع رئيس الوزراء إلى إعادة تقييم موقع الإعيسر داخل الحكومة، مؤكدة أن الاحتمالات المطروحة تشمل إمكانية عزله وتعيين وزير جديد لقيادة المرحلة المقبلة. وبحسب ذات المصادر، فإن هناك أسماء مطروحة بالفعل، يتقدمها الإعلامي أحمد القرشي، المعروف بقربه من قوى الحرية والتغيير، إلى جانب عمار شيلا المدير الحالي لقناة الأزرق، الذي يحظى بدعم داخل دوائر إعلامية وسياسية.

 

 

 

 

غير أن مصادر أخرى استبعدت تقديم الإعيسر لاستقالته، مؤكدة أن قرار إيقاف لينا يعقوب لم يكن قراراً فردياً كما جرى تداوله، بل صدر عن لجنة تضم في عضويتها عدداً من الجهات، ما يعني أن تحميل الوزير المسؤولية وحده لا يعكس الصورة الكاملة لما حدث داخل الوزارة. واعتبرت المصادر أن هذا العامل قد يقلل من فرص إعفاء الإعيسر في الوقت الراهن، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي تتطلب قدراً أكبر من الاستقرار داخل مؤسسات الدولة.

 

 

 

 

وبينما تتصاعد التكهنات بشأن مستقبل الوزارة، يرى مراقبون أن قرار التغيير – إن حدث – سيكون مرتبطاً برؤية أوسع لإعادة ترتيب المشهد الإعلامي في السودان، وليس مقتصراً على حادثة واحدة. كما أن اختيار شخصية جديدة لقيادة وزارة الثقافة والإعلام سيخضع لحسابات دقيقة تتعلق بالتوازنات السياسية والتحالفات داخل الحكومة الانتقالية.

 

 

 

ويبقى مصير الإعيسر مفتوحاً على عدة احتمالات، في وقت تترقب فيه الأوساط الإعلامية والسياسية الخطوة التالية لرئيس الوزراء، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة تحولات مهمة في إدارة ملف الإعلام الرسمي والعلاقة مع وسائل الإعلام المحلية والدولية.

الاعيسر وعثمان ميرغني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى