
إثيوبيا تحشد مركبات ومقاتلين.. هجوم محتمل على السودان
متابعات – موجز السودان الآن
كشفت مصادر ميدانية وشهود عيان في مدينة أصوصا غربي إثيوبيا عن تحركات عسكرية مكثفة، شملت رصد جرارات تحمل أعدادًا كبيرة من سيارات الدفع الرباعي المقاتلة، يُعتقد أنها في طريقها إلى مجموعات متمردة تنشط بمحور الكرمك في ولاية النيل الأزرق.
وأفادت المصادر أن القوافل المرصودة كانت تحت حماية مباشرة من الجيش الإثيوبي، وتحمل إلى جانب المركبات كميات من الأسلحة والعتاد العسكري، بينها مدافع هاون وعربات مزودة بأسلحة ثقيلة، ما يعزز المخاوف من تصعيد عسكري وشيك على الحدود السودانية الإثيوبية.
وفي سياق متصل، سبق أن حذّر رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، من أي محاولات لاستهداف السودان انطلاقًا من دول الجوار، مؤكدًا أن البلاد ليست في حالة ضعف، وأن أي مغامرات عسكرية ستقود إلى نتائج وخيمة على من يقف خلفها.
ميدانيًا، كشفت إفادات محلية عن نشاط مكثف للقيادي المتمرد المعروف بـ”أبو شوتال” داخل مناطق حدودية متاخمة لإثيوبيا، حيث ظهر بزي مدني في عدد من القرى محاولًا استقطاب وتجنيد شبان لصالح قوات متمردة، وسط اتهامات بالسعي لفتح جبهة جديدة ضد الدولة السودانية من الخارج.
كما تحدثت المصادر عن انتشار واسع لعشرات العربات القتالية المزودة بالدوشكا ومدافع الهاون في محيط يابوس وبليلة وشرق قيسان، في وقت تشير فيه التقديرات إلى استعدادات تستهدف مهاجمة الكرمك، مع احتمالات توسيع دائرة العمليات باستخدام الطائرات المسيّرة نحو الدمازين.
وفي تطور لافت، أفادت تقارير تحليلية قائمة على صور الأقمار الصناعية بحدوث توسعات غير اعتيادية في مطار أصوصا الإثيوبي، شملت إنشاء هناجر ومبانٍ جديدة، إلى جانب رصد طائرات كبيرة يُرجّح استخدامها لأغراض الشحن العسكري، ما أثار تساؤلات حول الدور المحتمل للمطار في دعم تحركات مسلحة قرب الحدود.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد القلق الشعبي والرسمي من تهديدات أمنية متنامية تستهدف ولاية النيل الأزرق، التي تضم منشآت استراتيجية مهمة، أبرزها سد الروصيرص، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع إذا استمرت هذه التحركات دون ردع.













