
ما لم يُكشف من قبل: إبراهيم جابر يروي تفاصيل خطيرة عن 15 أبريل
متابعات_موجز، السودان الان، أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي، الفريق بحري مهندس إبراهيم جابر، أن أحداث 15 أبريل لم تكن نزاعاً عابراً، بل انقلاباً عسكرياً مخططاً بعناية ومدعوماً من جهات خارجية معروفة.
وخلال تنوير قدمه، اليوم الثلاثاء، بمدينة بورتسودان لرؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، فنّد جابر الروايات التي تصف الحرب بأنها صراع بين “جنرالين”، مشدداً على أن القوات المسلحة السودانية لها قيادة شرعية واحدة يمثلها القائد العام ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وأوضح أن الأدلة المتوفرة تؤكد استعداد قوات متمردة مسبقاً للهجوم على مقرات القيادة العسكرية في عدد من الولايات، في محاولة فاشلة للاستيلاء على السلطة.
وأشار عضو مجلس السيادة إلى أن الانقلاب كان يهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي واسع في السودان بدعم إقليمي، مؤكداً أن هذه الحقائق أصبحت واضحة ولا يمكن إنكارها.
وبيّن جابر أن القوات المسلحة تمكنت خلال ساعات من إفشال المخطط وتأمين المواقع الاستراتيجية، لافتاً إلى أن المحاولة الانقلابية رافقتها حروب مبرمجة شملت حملات تضليل إعلامي خارجية، إلى جانب حرب اقتصادية تمثلت في نهب البنوك والممتلكات العامة والخاصة، والتخريب المتعمد للبنية التحتية، بما في ذلك تدمير الجسور وسرقة الكوابل، وفرض حصار على المدن بهدف إنهاك المواطنين.
وفي ختام حديثه، أكد الفريق إبراهيم جابر أن الانتهاكات التي ارتُكبت بحق الشعب السوداني تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي، واصفاً ما حدث بأنه من أخطر الجرائم التي شهدها العصر الحديث، مشدداً على التزام الدولة بتوثيق هذه الجرائم وملاحقة المتورطين فيها.
وأكد أن صمود الشعب السوداني والتفافه حول قواته المسلحة كان العامل الحاسم في إفشال المخطط وإسقاط رهانات داعميه في الداخل والخارج.













