اخبار

كيف تحولت المساعدات الإنسانية إلى فخ للابتزاز؟

متابعات _موجز_السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

كيف تحولت المساعدات الإنسانية إلى فخ للابتزاز؟

متابعات_موجز_السودان الآن _أفادت تقارير صادرة عن الإدارة الأهلية في منطقة “طويلة” بولاية شمال دارفور، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان، بزيادة مقلقة في حالات الابتزاز والاستغلال الجنسي ضد النساء والقاصرات.

وكشفت المحاكم الشعبية في مخيمات النزوح، وخاصة في مخيم “دبة نايرة”، عن إحصائيات صادمة تشير إلى تسجيل ما بين 3 إلى 4 حالات حمل يومياً نتيجة لهذه الممارسات الوحشية. وتستهدف هذه الانتهاكات بشكل خاص الفتيات الصغيرات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و17 عامًا، اللاتي يجدن أنفسهن في شباك الاستغلال أثناء محاولتهن الحصول على الحصص الغذائية الضرورية للبقاء على قيد الحياة.

الفقر والدمار المعيشي: وسيلة ضغط فاسدة

تُعزى هذه الظاهرة إلى الانهيار الاقتصادي الشديد والفقر المدقع الذي يعصف بالمنطقة، حيث أصبحت الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية وسيلة للضغط على النساء والفتيات من قبل بعض العاملين في المنظمات الإنسانية والمسؤولين المحليين، الذين يستغلون الأوضاع الصعبة في المنطقة لتحقيق مصالحهم الشخصية.

ورغم انتشار هذه الانتهاكات بشكل كبير، يعاني العديد من الضحايا من الخوف من “الوصمة الاجتماعية”، مما يدفعهن إلى السكوت عن ما يتعرضن له. وقد تم توثيق العديد من الحالات التي تعرضت فيها النساء للابتزاز مقابل وعود كاذبة بالحصول على مساعدات نقدية من هيئات دولية، مساعدات لم تصل إلى مستحقيها حتى الآن، مما يزيد من معاناة النازحين الذين يواجهون الجوع والانتهاكات في الوقت ذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى