
وسط تقدّم الجيش السوداني: الوساطة الرباعية بين الضغط والفشل
متابعات_موجز، السودان الان، أكد مسؤولون سودانيون، أمس، موقف السودان الرافض لإطار الوساطة الرباعية الدولية، مشيرين إلى أنه لا يسعى لإنهاء النزاع بقدر ما يكرّس مناطق نفوذ بعض الجماعات المسلحة، مستغلاً المساعدات الإنسانية كغطاء سياسي.
وجاءت تصريحات كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، حول التوصل إلى “اتفاق سلام” تمهّد لهدنة إنسانية، في وقت يحقق الجيش السوداني تقدمًا ميدانيًا ملموسًا في مناطق عدة، ما يضع الرباعية الدولية في موقف محرج. وأوضح بولس أن الوثيقة النهائية ستُرفع إلى مجلس الأمن الدولي بعد تصديق الرباعية عليها، مع آلية أممية لانسحاب القوات من بعض المناطق لتسهيل وصول المساعدات.
في المقابل، شدد وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم على أن الرباعية ليست إطارًا شرعيًا، وأن السودان يرفض أي ضغوط أو ابتزاز سياسي، خاصة بعد تورّط دولة عضو في دعم الجماعات المسلحة، وهو ما أسقط شرعية هذا المسار في نظر الحكومة والرأي العام.
وأبدت الخرطوم انفتاحًا على المبادرة السعودية-الأميركية، باعتبارها منصة تحترم سيادة الدولة وتنسجم مع رؤية السودان للسلام، التي تشمل وقف إطلاق نار مراقب، انسحاب القوات المتمرّدة، تجميع ونزع السلاح، عدالة انتقالية، وحوار شامل يفضي إلى انتخابات حرة ونزيهة.













