“بعد الضغوط العالمية: الدعم الســ.ريع تكشف تفاصيل جديدة بشأن مستشفى الكويك”
متابعات_موجز _السودان الآن

“بعد الضغوط العالمية: الدعم الســ.ريع تكشف تفاصيل جديدة بشأن مستشفى الكويك”
متابعات_موجز _السودان الآن _نفت قوات الدعم السريع مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مستشفى في منطقة الكويك بجنوب كردفان، بالإضافة إلى قافلة مساعدات وحافلة تقل نازحين. وأكدت القوات في بيان رسمي لها أن الاتهامات التي تم تداولها مؤخرًا لا تستند إلى أي أدلة موثوقة.
وأشار البيان إلى أن المعلومات المنتشرة في الأيام الماضية “غير صحيحة”، واصفة إياها بأنها جزء من حملة تهدف إلى تحميل القوات أفعالًا ارتكبتها جهات أخرى في مناطق النزاع.
وأضافت قوات الدعم السريع أنها تلتزم التزامًا كاملًا بالقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تنص على حماية المدنيين في مناطق النزاع. كما أكدت أنها تتابع عن كثب التطورات الإقليمية المرتبطة بالوضع في السودان، داعية وسائل الإعلام والجهات الإقليمية إلى ضرورة التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها. وأوضحت أن نشر معلومات غير دقيقة قد يؤثر سلبًا على جهود إيجاد حلول سياسية، ويزيد من التوتر في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه إقليم كردفان تصاعدًا في أعمال العنف، إثر تقارير موثوقة تحدثت عن استهداف منشآت طبية وقوافل إنسانية في منطقة الكويك، ما أدى إلى سقوط ضحايا وتسبب في ردود فعل دولية منددة بهذه الهجمات.
من جانبها، أدانت الحكومة السودانية الهجمات الأخيرة، واتهمت قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة في دارفور وكردفان. كما أشارت إلى أن القوات تسيطر حاليًا على المدن الرئيسية في إقليم دارفور، في وقت تتواصل فيه التقارير التي تتحدث عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في تلك المناطق.













