
هدنة أم تصعيد؟ بيان أفريقي يفتح باب التساؤلات
متابعات_موجز، السودان الان، أعرب مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي عن قلقه البالغ إزاء استمرار الحرب في السودان، مجدداً دعوته إلى إعادة سريعة وكاملة لحكومة مدنية منتخبة ديمقراطياً، بما يتوافق مع قرارات ومبادئ الاتحاد الأفريقي.
وشدد المجلس، في بيان رسمي، على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تفضي إلى وقف فوري لإطلاق النار، تمهيداً لإطلاق حوار شامل يقوده السودانيون، يركز على تحقيق المصالحة الوطنية والوصول إلى حل سياسي سلمي ومستدام.
ورحب البيان بالمبادرة الوطنية للسلام التي قدمها رئيس الوزراء كامل إدريس، معتبراً إياها خطوة إيجابية نحو إنهاء النزاع، في الوقت الذي أكد فيه الرفض القاطع لأي محاولات لإنشاء ما يسمى بـ«الحكومة الموازية» التي يسعى تحالف تأسيس، بقيادة قوات الدعم السريع، إلى فرضها.
وأكد مجلس السلم والأمن الأفريقي أن الحل للأزمة السودانية يجب أن يكون سودانياً خالصاً، بعيداً عن أي محاولات لفرض واقع سياسي خارج إطار المؤسسات الشرعية المعترف بها.











