اخبار

رفض وساطة إقليمية يفتح باب الجدل حول مسار السلام

متابعات_موجز، السودان الان

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

رفض وساطة إقليمية يفتح باب الجدل حول مسار السلام

متابعات_موجز، السودان الان ـ. جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رفضه القاطع لأي هدنة لا تسبقها عملية انسحاب كاملة لقوات الدعم السريع من المدن والمناطق التي تسيطر عليها، مؤكداً في الوقت ذاته عدم قبوله بأي وساطة تقودها دولة الإمارات.

وخلال مخاطبته حشداً جماهيرياً في فعالية العيد الوطني لتحرير أم درمان، قال البرهان إن السودان لن يقبل بأي مبادرة أو مسار تفاوضي لا يرضي السودانيين، مضيفاً: “بخصوص الاجتماعات التي تُعقد في مجلس الأمن، لن نقبل وساطة الإمارات أو أي دولة دعمت قوات الدعم السريع، ولن نقبل بأي عمل لا يحقق تطلعات الشعب السوداني”.

وأوضح أن الحكومة ترحب بمساعي كل من الولايات المتحدة والسعودية ومصر، شريطة استبعاد الإمارات من الآلية الرباعية المعنية بجهود تسوية النزاع، الذي يقترب من إكمال عامه الثالث.

وشدد البرهان على أن أي خطة لوقف إطلاق النار يجب أن تتضمن انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق التي تسيطر عليها وتجميع قواتها في مواقع محددة، مشيراً إلى أن الدعم السريع وحلفاءها يسيطرون على معظم إقليم دارفور، إضافة إلى ولاية غرب كردفان وأجزاء من شمال وجنوب كردفان، بينما تمكن الجيش خلال العام الماضي من إبعادها من وسط البلاد وولاية الخرطوم وبعض مناطق شمال كردفان.

وأكد قائد الجيش ترحيبه بأي دولة تسعى إلى مساعدة السودانيين وإعادة النازحين، لكنه شدد على رفض أي دور للدول التي سبق أن قدمت دعماً لقوات الدعم السريع.

واتهم البرهان قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم قتل واغتصاب وتدمير واسع للبنية التحتية، مؤكداً أن الجيش سيواصل القتال حتى استسلامها. وأضاف: “نقول لهم عودوا كمواطنين سودانيين مثل الآخرين، لكن العودة بالسلاح مرفوضة تماماً”.

وفي ختام حديثه، دعا البرهان السياسيين الموجودين خارج السودان إلى العودة والمشاركة في إعادة بناء البلاد، مشيراً إلى السعي لتشكيل مجلس تشريعي يضم الشباب والمجالس المحلية، للمساهمة في إدارة المرحلة الانتقالية وصناعة السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى