منوعات

عودة الروح للعاصمة.. الإفطارات الجماعية ترسم ابتسامة في الخرطوم

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

عودة الروح للعاصمة.. الإفطارات الجماعية ترسم ابتسامة في الخرطوم

متابعات_موجز _السودان الآن _موائد الإفطار الجماعي إلى شوارع الخرطوم في شهر رمضان، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب قبل نحو ثلاثة أعوام، في مشهد اعتبره كثيرون مؤشراً على تعافي الحياة الاجتماعية تدريجياً في العاصمة.

ففي حي الحتانة بأم درمان، اجتمع السكان قبيل غروب الشمس لتناول الإفطار في أجواء طغت عليها مشاعر الفرح والحنين، بعد توقف هذا التقليد الشعبي طويلاً نتيجة النزاع المسلح. وبحسب تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط”، بدأت هذه الظاهرة تعود تدريجياً منذ أن بسط الجيش سيطرته على الخرطوم في مارس (آذار) الماضي، ما أتاح قدراً من الاستقرار النسبي رغم استمرار آثار الدمار.

وأفاد التقرير بأن أحياء في أم درمان وبحري والخرطوم شهدت عودة انتشار البسط أمام المنازل وتقاسم الأطعمة والمشروبات الرمضانية التقليدية، من بينها مشروب “الحلو مرّ”، في مشاهد أعادت للأذهان أجواء ما قبل الحرب.

عدد من المواطنين عبّروا عن سعادتهم باستعادة هذا الطقس الاجتماعي، رغم الضغوط الاقتصادية الحادة وارتفاع تكاليف المعيشة. وقال حسن بشير، الذي عاد إلى البلاد بعد فترة تهجير، إنه لم يكن يتوقع عودة مظاهر الحياة الطبيعية بهذه السرعة، فيما أوضح عبد القادر عمر أن عدد الأسر المشاركة في الإفطار الجماعي بحيّه ارتفع إلى 13 أسرة هذا العام مقارنة بأسرتين فقط في رمضان الماضي.

اقتصادياً، لا تزال البلاد تواجه تحديات كبيرة، حيث تجاوز معدل التضخم 100 في المائة، وتراجعت قيمة الجنيه السوداني بشكل حاد من 570 جنيهاً مقابل الدولار قبل الحرب إلى نحو 3500 في السوق الموازية خلال عام 2026. ويؤكد تجار في سوق الخرطوم المركزي أن السلع متوفرة، لكن بأسعار مرتفعة تثقل كاهل المواطنين.

في أم درمان، وصف صحافيون وسكان محليون التغيير بأنه ملموس مقارنة برمضان 2025، مع تزايد أعداد المشاركين في الإفطارات الجماعية، بعدما كانت المعارك في الأعوام السابقة تفرض أجواء من الخوف وتعرّض الأحياء للقصف.

ورغم استمرار المواجهات في مناطق أخرى، لا سيما في كردفان ومدن الأبيض وكادوقلي والدلنج، حيث تتواصل هجمات بالطائرات المسيّرة وأُعلنت حالات مجاعة، فإن سكان تلك المناطق تمسكوا أيضاً بعادة الإفطار الجماعي، في تعبير عن التضامن المجتمعي في ظل الظروف القاسية. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 21 مليون شخص في السودان يعانون من مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى