
روشان اوشي تكتب : من مشروع الغلبة الى مأزق البقاء
متابعات_موجز، السودان الان ـ تشهد دارفور تصاعداً في التوترات داخل البيت العطاوي بقيادة “آل دقلو”، مع مواجهات مستمرة بين المكونات القبلية المختلفة والصراع مع الدولة. فقد فقدت هذه القيادة حاضنتها الاجتماعية في مناطق مثل “الطينة” و”مستريحة” نتيجة النزاعات والتهجير القسري، بينما تتزايد الخلافات الداخلية بين أفراد الأسرة العطاوية نفسها.
وفي تطور مهم، تعرضت “مستريحة” لهجوم باستخدام المسيرات، كما حاول مجهولون اغتيال القيادي “موسى هلال”، مما يعكس الانقسامات المتفاقمة داخل قيادة العطاوة. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تشير إلى فشل محاولات فرض السيطرة بالقوة على الإقليم، بعد أن أعلن “موسى هلال” دعمه للدولة والقوات المسلحة السودانية، ما قلب موازين القوى في المنطقة.
وتعكس التحركات الأخيرة للدولة بقيادة الرئيس “عبد الفتاح البرهان” التزامها بالحفاظ على سيادتها على دارفور، عبر دعم مقاتلي المقاومة في “الطينة” و”مستريحة” لمواجهة أي محاولات لإقامة أمر واقع بالقوة. ويؤكد مراقبون أن الانقسامات داخل البيت العطاوي تزيد من تعقيد الوضع، وتشكل تهديداً لمشروع السيطرة العرقية على الإقليم.













