اخبار

بشريات كبرى تشعل منصات التواصل وتفتح باب مرحلة جديدة في السودان

متابعات_موجز، السودان الان

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

بشريات كبرى تشعل منصات التواصل وتفتح باب مرحلة جديدة في السودان

متابعات_موجز، السودان الان ـ أعلن عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام للجيش، الفريق أول ياسر العطا، أن المرحلة المقبلة ستشهد دمجاً فورياً وشاملاً لكافة القوات المساندة التي شاركت في “معركة الكرامة” داخل المؤسسات النظامية، وهي الجيش والشرطة وجهاز المخابرات العامة، مؤكداً أن العملية ستتم وفق معايير وشروط عسكرية صارمة دون استثناء لأي فصيل.

ولقي القرار ترحيباً واسعاً من قادة القوى المساندة، حيث وصف رئيس حركة جيش تحرير السودان مصطفى تمبور الخطوة بأنها قرار صائب بنسبة كاملة، معلناً جاهزية قواته لتنفيذه والتزامه بمبدأ حصر السلاح تحت سلطة الدولة. كما رحب “درع السودان” بقيادة أبو عاقلة كيكل بالخطة، معتبراً أن مرحلة تعدد التشكيلات التي فرضتها ظروف الحرب قد انتهت، وأن الوقت قد حان لبناء جيش وطني موحد. وتشير تجارب سابقة لدمج قوات تتبع لمالك عقار إلى إمكانية تنفيذ العملية بصورة منظمة وتدريجية.

ويرى مراقبون أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية عززت القناعة الشعبية والدولية بضرورة وجود جيش واحد موحد، حيث أشار الباحث محمد المصطفى إلى أن المجتمعين الدولي والإقليمي ينظران إلى تعدد القوات المسلحة كعامل يهدد الاستقرار ويعيق فرص الاستثمار وإعادة الإعمار، الأمر الذي دفع قيادة الجيش للإسراع في وضع آليات الدمج بما يطمئن الشركاء الدوليين ويدعم مرحلة ما بعد الحرب.

ورغم الترحيب بالخطوة، تبرز تحديات اقتصادية وفنية أمام تنفيذها، إذ يشير دكتور الفاضل محمد محجوب إلى أن الوضع الاقتصادي المتردي قد يشكل عقبة أمام استيعاب أعداد كبيرة من المقاتلين الجدد، إضافة إلى تكاليف برامج التسريح وإعادة الدمج. من جانبه، نبه دكتور عثمان نورين إلى تحديات المواءمة في الرتب العسكرية، موضحاً أن المعايير المهنية قد تؤدي إلى إعادة تصنيف بعض الرتب عند الالتحاق بالمؤسسات النظامية.

وتبقى شروط اللياقة البدنية والسن والتأهيل الأكاديمي من أبرز المعايير التي ستحدد فرص الاستيعاب، حيث قد يؤدي تطبيقها الصارم إلى استبعاد أعداد من المقاتلين غير المستوفين للشروط، ما يستدعي وضع برامج بديلة لاستيعابهم. ويؤكد خبراء أن نجاح عملية الدمج يتطلب توازناً بين الحزم المهني والمعالجة الحكيمة، بما يعزز قوة المؤسسة العسكرية ويحافظ على تقاليدها الاحترافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى