الخيارات السياسية بين التفاوض والمواجهة: ماذا بعد التصعيد الإثيوبي؟
متابعات_موجز _السودان الآن
الخيارات السياسية بين التفاوض والمواجهة: ماذا بعد التصعيد الإثيوبي؟
متابعات_موجز _السودان الآن _كشف الكاتب عبدالماجد عبدالحميد عن تفاصيل مثيرة حول الهجوم الذي استهدف اليوم مصنع الإيثانول في منطقة كنانة، مشيراً إلى أن الطائرات المسيّرة التي نفذت الهجوم هي نفسها التي استهدفت في وقت سابق قوات درع السودان ونساء وأطفال قرية الكاهلي. وأضاف الكاتب أن هذه الطائرات انطلقت من الأراضي الإثيوبية وعادت إليها بعد إتمام مهمتها.
وفي تحليل لِأبعاد الهجوم، اعتبر عبدالحميد أن إثيوبيا قد دخلت في حرب مفتوحة ضد السودان، تهدف إلى استهداف المدنيين وتدمير المنشآت الاقتصادية الحيوية، بما في ذلك أحد أكبر مصانع السكر والإيثانول على مستوى العالم. واعتبر الهجوم بداية لمرحلة جديدة من العدوان على السودان، داعياً إلى موقف وطني حازم لمواجهة هذا التصعيد الذي يتجاوز الحدود.
كما وجه عبدالحميد رسالة لأولئك الذين يعوّلون على مليشيا الدعم السريع ومؤيديها، مذكراً أن قوات المليشيا قد فشلت في الوصول إلى كنانة وجبل أولياء رغم قربها منهما، وتم دحرها وطردها. وشدد على أن ما عجزت المليشيا عن تحقيقه ميدانياً باستخدام المرتزقة والخونة، لن تنجح في تحقيقه عبر استخدام الطائرات المسيّرة التي تنطلق من أراضي إثيوبيا تحت إشراف نظام رئيس الوزراء آبي أحمد.













