
عثمان ميرغني يكشف سر صمود الأبيض ويستبعد سقوطها بيد الدعم
متابعات_موجز _السودان الآن _أكد المحلل السياسي عثمان ميرغني أن مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان ما تزال تحتفظ بمقومات دفاعية قوية تجعل السيطرة عليها من قبل قوات الدعم السريع أمراً بالغ الصعوبة في الوقت الحالي.
وأوضح ميرغني أن الأهمية العسكرية للمدينة تنبع من وجود الفرقة الخامسة مشاة التابعة للجيش السوداني، والتي تمتلك قدرات قتالية وعتاداً عسكرياً كبيراً، ما يمنح الأبيض قوة دفاعية استثنائية ويجعلها إحدى أهم القواعد العسكرية في المنطقة.
وأشار إلى أن قوات الدعم السريع تدرك القيمة الاستراتيجية للمدينة باعتبارها خط الدفاع الأبرز للجيش غرب أم درمان، لذلك تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة في هجماتها. ولفت إلى أن الهدف من هذه العمليات لا يقتصر على تحقيق مكاسب عسكرية مباشرة، بل يمتد إلى ممارسة ضغوط نفسية على السكان ودفعهم إلى النزوح، بما يؤدي إلى إضعاف الجبهة الداخلية والتأثير على الخدمات الأساسية داخل المدينة.
وفي سياق متصل، أثارت التطورات الميدانية الأخيرة مخاوف متزايدة لدى المجتمع الدولي، حيث دعت الأمم المتحدة وعدد من الدول الغربية إلى وقف الهجمات والتصعيد العسكري في محيط الأبيض، محذرة من تداعيات إنسانية خطيرة قد تنتج عن استمرار العمليات العسكرية بالوتيرة الحالية.
وتظل مدينة الأبيض، المعروفة بلقب “عروس الرمال”، محوراً مهماً في المشهد العسكري السوداني، وسط ترقب لمآلات المواجهات الدائرة وتأثيرها على الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.













