اخبار

إغلاق الأبواب في وجه المستشار.. كواليس توتر مفاجئ داخل مكتب كامل إدريس

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

إغلاق الأبواب في وجه المستشار.. كواليس توتر مفاجئ داخل مكتب كامل إدريس

موجز السودان الآن – بورتسودان

شهد مكتب رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس صباح الإثنين حالة من التوتر الإداري غير المسبوق، بعدما تم منع مستشاره الزعيم القبلي مصلح نصار من دخول المكتب ومقابلة رئيس الوزراء، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية.

ووفقاً لمصادر مطلعة تحدثت لـ”النورس نيوز”، فإن العقيد نزار مدير مكتب رئيس الوزراء والسفير بدر الدين الجعيفري مستشار رئيس الوزراء وجّها تعليمات مباشرة إلى الحراسات الأمنية بمنع دخول نصار دون تنسيق مسبق، رغم تأكيده صفته الرسمية كمستشار معين بقرار صادر في أغسطس الماضي.

 

 

 

الحادثة – التي وُصفت بأنها “غير مألوفة” داخل أروقة رئاسة الوزراء – جاءت ضمن إجراءات تنظيمية مشددة فرضتها إدارة المكتب، تلزم جميع المسؤولين والمستشارين بالتنسيق المسبق مع الجعيفري قبل مقابلة رئيس الوزراء.

تدخل سريع
بعد احتدام الموقف، تدخل وزير الإعلام خالد الإعيسر شخصياً، واصطحب المستشار مصلح نصار إلى مكتب رئيس الوزراء، في محاولة لاحتواء الأزمة. ومع ذلك، واصلت الحراسات الأمنية محاولة منعه من الدخول قبل أن يتلقى لاحقاً اعتذاراً رسمياً من طاقم المكتب، أعقبه اعتذار مباشر من رئيس الوزراء نفسه، في خطوة اعتُبرت “تصحيحاً للموقف” وتأكيداً على احترام موقع المستشار.

 

 

 

توترات سابقة
المصادر كشفت أن ما حدث لم يكن معزولاً، إذ سبقه قبل أسبوعين خلاف مشابه بين مدير المكتب العقيد نزار وأحد الوزراء الاتحاديين حاول دخول مقر إقامة إدريس دون ترتيب مسبق، وانتهى بتلاسن وتهديدات لفظية، قبل أن يصر مدير المكتب على تطبيق اللوائح الأمنية.

ويقول مراقبون إن هذه الوقائع المتكررة تعكس صراعاً مكتوماً داخل مكتب رئيس الوزراء، وربما اختلافاً في مراكز النفوذ والتنسيق بين المستشارين والوزراء، خاصة في ظل حالة الاستقطاب السياسي والقبلي المتصاعد التي تشهدها البلاد.

 

 

 

شخصية مثيرة للجدل
يُذكر أن مصلح نصار يعد من الشخصيات البارزة في شرق السودان، وينتمي إلى قبيلة الرشايدة، حيث يحظى بمكانة اجتماعية مؤثرة، كما سبق أن تعرض في ديسمبر 2024 لتوقيف مفاجئ في مطار بورتسودان أثناء سفره إلى مصر، ما أثار احتجاجات داخل قبيلته ومطالبات بتوضيح رسمي من السلطات.

 

 

ويرى متابعون أن التوتر الأخير داخل مكتب رئيس الوزراء ربما يعكس احتكاكاً بين الأجهزة المدنية والعسكرية في إدارة الدولة، أو محاولة لإعادة رسم دوائر النفوذ حول إدريس بعد تعييناته الأخيرة لمستشارين سياسيين وقبليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى