
قائد درع السودان يفجّر مفاجآت مدوّية.. أسرار تُكشف لأول مرة عن كيكل!
موجز السودان الآن
الخرطوم – موجز السودان الآن
في تصريحات أثارت اهتماماً واسعاً داخل الأوساط العسكرية والسياسية، خرج القائد العام لقوات درع السودان، أبو عاقلة كيكل، عن صمته ليكشف حقائق غير مسبوقة حول قواته، نافياً بشكل قاطع ما تردّد عن امتلاكه أو قواته لأي طموحات سياسية أو أنشطة اقتصادية خاصة، واصفاً تلك الاتهامات بأنها “مفبركة وموجهة سياسياً”، مؤكداً في الوقت نفسه أنه “جاهز للمحاسبة دون أي حصانة”.
وقال كيكل، في حوار مطوّل مع صحيفة صباح نيوز، إنّ نشأة قوات درع السودان جاءت نتيجة استجابة طبيعية لغياب العدالة والظلم الواقع على المواطنين، موضحاً أن الدعم المجتمعي هو الذي أسّس لبقاء هذه القوات واستمرارها، وليست لها أي علاقة بتجارب أو جهات خارجية.
وأشار إلى أن وجود عدد من عناصر الدرع سابقاً داخل قوات الدعم السريع ساهم في “منع وقوع مجازر وانتهاكات كبيرة” في مناطق مثل الجزيرة والبطانة، مضيفاً أن دورهم هناك كان “حمائياً وإنسانياً بالدرجة الأولى”.
وشدّد كيكل على أن العلاقة بين قوات الدرع والجيش السوداني “تكاملية وتنظيمية”، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلّب توحيد الصف الوطني ونبذ الخلافات لصالح معركة الكرامة، مبيناً أن قواته تعمل تحت توجيهات القيادة العامة وتعتبر نفسها جزءاً أصيلاً من المنظومة النظامية للدولة.
وفي رده على العقوبات الأوروبية المفروضة عليه، وصف كيكل تلك الإجراءات بأنها “سياسية بحتة”، وقال إنها لا تملك أي تأثير فعلي على قواته، موضحاً أن درع السودان لا يمتلك أي أصول خارجية، وأن تلك العقوبات “لن تعيق أداء واجبنا تجاه الوطن”.
كما أرسل كيكل رسائل واضحة بشأن مستقبل قواته بعد الحرب، مؤكداً استعدادهم الكامل للدمج في جيش قومي واحد فور صدور القرار الرسمي، وقال إن “قوات الدرع ستكون أول من يستجيب لعملية الدمج تحت راية القوات المسلحة السودانية”.
وأضاف أن هدفهم النهائي هو “إنصاف المقاتلين والمجتمعات التي وقفت خلفهم”، وتحقيق العدالة لكل ضحايا الحرب في مختلف مناطق السودان، مشيراً إلى أن قوات درع السودان ستظل “درعاً للوطن لا لمصلحة فئة أو حزب”.
وتأتي تصريحات كيكل في وقت تشهد فيه الساحة السودانية حالة من إعادة الترتيب العسكري والسياسي، وسط دعوات لتوحيد الجهود بين مختلف التشكيلات الوطنية لإنهاء الحرب وبناء جيش واحد يعبر عن السودان الجديد.










