العالم يترقب هذا الحدث الأحد المقبل مساء الأحد الموافق 7 سبتمبر 2025، يترقب عشاق الظواهر الفلكية حول العالم حدثًا سماويًا نادرًا، حيث يكتمل آخر بدر لصيف نصف الكرة الشمالي، المعروف تقليديًا باسم “قمر الذرة”، بالتزامن مع خسوف كلي للقمر يحوله إلى ما يعرف بـ “القمر الدموي”.
ووفقًا للخبراء، يستمر الخسوف الكلي لمدة تصل إلى 82 دقيقة، ليكون الأطول منذ عام 2022، مما يمنح المشاهدين فرصة استثنائية لمتابعة التحول التدريجي للقمر من ضيائه الأبيض الفضي إلى اللون الأحمر النحاسي، نتيجة انكسار أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض.
وسيكون الخسوف مرئيًا بشكل كامل في مناطق واسعة من آسيا وإفريقيا وأوروبا وأستراليا، بينما ستتمكن مناطق أخرى من متابعة أجزاء منه، بحسب موقعها الجغرافي. وتؤكد الهيئات الفلكية أن هذه الظاهرة آمنة تمامًا للرصد بالعين المجردة، دون الحاجة إلى معدات خاصة، وإن كان استخدام المناظير والتلسكوبات يوفر تفاصيل أوضح للمشاهدين.
ويعد “قمر الذرة” من الأسماء التقليدية التي أطلقتها الشعوب الزراعية قديمًا على بدر سبتمبر، تزامنًا مع موسم حصاد الذرة في نصف الكرة الشمالي. ويضيف الخسوف الكلي لهذا العام بعدًا استثنائيًا، إذ يجمع بين الرمزية الثقافية والتجربة العلمية الفريدة.
بهذا المشهد، يودّع سكان نصف الكرة الشمالي صيفهم بظاهرة فلكية نادرة، ينتظرها الملايين من محبي مراقبة السماء والمهتمين بالعلوم حول العالم.











Like