منوعات

الكلام أثناء النوم.. بين الظاهرة الطبيعية والاضطراب النفسي

متابعات -موجز السودان

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

الكلام أثناء النوم.. بين الظاهرة الطبيعية والاضطراب النفسي

يُعدّ الكلام أثناء النوم من أكثر السلوكيات شيوعاً في علم النوم، إذ تشير الدراسات إلى أن ما بين 3% و30% من البشر يتحدثون أثناء نومهم بانتظام، بينما جربها نحو 65% على الأقل مرة واحدة في حياتهم. وتنتشر هذه الظاهرة بشكل أكبر بين الأطفال لكنها قد تستمر حتى مرحلة البلوغ.

🔎 ما هو الكلام أثناء النوم؟

يتراوح بين همهمات غير مفهومة إلى عبارات واضحة قد تصل إلى السباب.

أغلب من يعانون منها لا يدركون حدوثها إلا بعد أن يخبرهم شخص آخر.

ترتبط عادة بمراحل النوم المختلفة، وخاصة نوم حركة العين غير السريعة (Non REM)، بينما يكون الكلام أكثر وضوحاً في مرحلة حركة العين السريعة (REM) المرتبطة بالأحلام.

أبرز ملاحظات الدراسات العلمية:

الكلام أثناء النوم يحمل انفعالات سلبية أكثر من الأحلام أو الحديث أثناء اليقظة.

العبارات النابية تتكرر 6 مرات أكثر مقارنة باليقظة.

كلمة “لا” هي الأكثر شيوعاً، وتمثل عبارات النفي أكثر من 21% من حديث النائمين.

حوالي 10% من العبارات تُصنّف كألفاظ سباب أو إساءة.

⚠️ هل هو خطر؟

غالباً لا يشكل الكلام أثناء النوم مشكلة صحية خطيرة.

قد يرتبط باضطرابات أخرى مثل السير أثناء النوم أو الذعر الليلي.

يظهر أكثر عند الأشخاص الذين يعانون من التوتر أو قلة النوم.

في حالات نادرة فقط، قد يصبح مزعجاً للشخص أو شريكه في النوم.

🧬 الأسباب المحتملة:

خلل في الانتقال بين مراحل النوم.

عوامل وراثية تزيد احتمالية ظهوره.

اضطرابات النوم المصاحبة (parasomnias).

✅ الخلاصة:

الكلام أثناء النوم ظاهرة طبيعية وشائعة، ولا تستدعي القلق إلا إذا تكررت بشكل يؤثر على راحة الشخص أو من حوله. ينصح الأطباء بتحسين جودة النوم، وتخفيف التوتر، ومراجعة المختصين في حال ترافق الكلام مع اضطرابات أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى