اخبار

القوة المشتركة تفجّر الموقف: وترسل تحذير قوي

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

القوة المشتركة تفجّر الموقف: وترسل تحذير قوي

موجز السودان الآن _ حذرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح من أي محاولة لتمرير هدنة إنسانية في ظل ما وصفته بـ”استمرار احتلال المدن” من قبل مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها، مؤكدة أن الحديث عن تهدئة في هذا التوقيت لا يتجاوز محاولة تجميل العنف وإعادة تموضع المعتدين تحت لافتة السلام.

 

 

وقالت القوة المشتركة في بيانها إن الجرائم التي تشهدها دارفور، وآخرها المجازر الواسعة في مدينة الفاشر، تجعل أي مبادرة لوقف إطلاق النار “منقوصة وخالية من المصداقية” ما لم تبدأ بخطوات عملية تشمل الانسحاب الكامل من الأحياء السكنية والمستشفيات والمرافق المدنية.

 

 

شروط الهدنة الحقيقية

وأكدت القوة أن الهدنة الجادة لا تقوم على التصريحات، بل على إجراءات واضحة أبرزها:

  • حماية المدنيين.
  • توثيق جرائم الإبادة ومحاسبة المسؤولين عنها.
  • الإفراج عن المختطفين، بما في ذلك النساء والأطفال.
  • ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم بأمان.

وأوضحت أن أي اتفاق لا يتضمن هذه الشروط سيُعد غطاءً لإعادة إنتاج المأساة، وليس طريقاً للسلام.

 

 

دعوة للمجتمع الدولي

ودعت القوة المشتركة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه ما يحدث في دارفور، خصوصاً بمدينة الفاشر التي تعيش عزلة كاملة بعد قطع الاتصالات وتصاعد العنف ضد المدنيين. كما طالبت بمحاسبة الجهات التي تمول وتسليح ما وصفته بالمليشيا والمرتزقة.

 

 

 

موقف متطابق مع مناوي

وجددت القوة التزامها بالوقوف مع الشعب السوداني في معركته من أجل العدالة ووحدة البلاد، مشيرة إلى أن أي هدنة لا تعيد الأمن للمدنيين ستعني عملياً تقسيم السودان.
ويتقاطع هذا الموقف مع تصريحات حاكم دارفور مني أركو مناوي الذي شدد على ضرورة انسحاب الدعم السريع، وإطلاق سراح المختطفين، وتأمين عودة النازحين قبل الدخول في أي هدنة إنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى