اخبار

الجيش السوداني.. ينفذ ضربات نوعية في الأبيض ويعيد رسم خارطة النفوذ العسكري

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

الجيش السوداني.. ينفذ ضربات نوعية في الأبيض ويعيد رسم خارطة النفوذ العسكري

الخرطوم 24 نوفمبر 2025 –موجز السودان الآن _؛ أفادت مصادر ميدانية أن القوات المسلحة السودانية نفذت خلال الساعات الماضية سلسلة ضربات عسكرية دقيقة استهدفت مواقع حساسة تابعة لمليشيا الدعم السريع غرب مدينة الأبيض شمال كردفان، في خطوة وصفت بالمفصلية ضمن الاستراتيجية الجديدة للجيش لتوسيع نطاق السيطرة في المنطقة.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها موجز السودان الآن، تهدف هذه التحركات إلى إحكام السيطرة على محيط المدينة، وحماية الأحياء السكنية من أي تهديدات مباشرة، بعد أن استخدمت بعض عناصر الدعم السريع المناطق المفتوحة لشن هجمات على المدنيين. وأكدت المصادر أن الجيش يسعى من خلال هذه العمليات إلى تهيئة الظروف اللازمة لاستقرار الخدمات الإنسانية وحركة السكان، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على الوضع الإنساني الذي شهد تدهورًا خلال الأسابيع الماضية.

 

 

 

وتشير التقديرات العسكرية إلى أن هذه الخطوات تمثل تحولًا في التكتيكات المعتمدة من قبل الجيش في شمال كردفان، حيث تم التركيز على الاستهداف الدقيق للمواقع الحيوية للمليشيا، بما يحد من قدرتها على شن هجمات مستقبلية ويقلص تأثيرها في المنطقة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه العمليات إلى إعادة رسم خارطة النفوذ العسكري، وتهيئة الأرضية لتحركات أوسع تشمل محاور استراتيجية واقتصادية أخرى، خاصة فيما يتعلق بحماية المنشآت الحيوية والحفاظ على خطوط الإمداد في المنطقة.

 

 

 

المصادر الميدانية أكدت أيضًا أن التحركات الأخيرة تأتي في إطار خطة الجيش لتعزيز الأمن والاستقرار، وتحجيم أنشطة المليشيات التي أسهمت في تردي الوضع الأمني وتفاقم أزمة النزوح بين سكان الأبيض والمناطق المحيطة. ويشير خبراء ميدانيون إلى أن نجاح هذه الخطوات سيساهم في تعزيز قدرة الجيش على حماية المدنيين ودعم الجهود الإنسانية والإغاثية، إلى جانب الحفاظ على التوازن الاستراتيجي في شمال كردفان.

في السياق ذاته، شددت المصادر على أن الجيش السوداني مستمر في مراقبة خطوط التهديد والمناطق الساخنة، مع تعزيز جهوده لاحتواء أي محاولة لزعزعة الاستقرار، مع التأكيد على أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية دفاعية هجومية تهدف إلى إعادة الأمن لأهالي المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى