غير مصنف

خطاب من دقلو أو استمرار الاحتجاز..

متابعات موجز السودان الأن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

خطاب من دقلو أو استمرار الاحتجاز..

كشف شهود عيان وأقارب اثنين من المعتقلين لدى مليشيا  الدعم السريع بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، عن تدهور حالتهما الصحية بعد نحو شهرين من احتجازهما دون محاكمة أو اتخاذ إجراءات قانونية، وسط مخاوف متزايدة بشأن أوضاعهما الإنسانية.

وبحسب مصادر تحدثت لموقع “دارفور24″، فإن مليشيا الدعم السريع اعتقلت في مايو الماضي العمدة عثمان عز الدين، عمدة أولاد سعدان من قبيلة الهبانية، من بلدة برام جنوب نيالا، كما اعتقلت الفنان الشعبي الغالي صلاح الدين الحبيب، قبل نقلهما إلى معتقلات بمدينة نيالا.

وقال أحد أقارب العمدة إن الأخير يواجه اتهامات بالتعاون مع الجيش السوداني والانتماء إلى حزب المؤتمر الوطني، مشيرًا إلى أنه نُقل إلى مقر جهاز الأمن السابق غرب البورصة. وأضاف أن الإدارة الأهلية بذلت جهودًا للإفراج عنه، لكنها لم تنجح بعد أن اشترطت مليشيا  الدعم السريع إحضار خطاب من القائد الثاني للقوة، عبد الرحيم حمدان دقلو.

وأوضح المصدر أن العمدة يعاني من تدهور في حالته الصحية نتيجة عدم تلقيه الرعاية الطبية، إلى جانب منع أسرته من زيارته، الأمر الذي زاد من مخاوف ذويه على وضعه الصحي.

وفي السياق، قال أحمد حسن أحمد، أحد زعماء بلدة برام، إن الفنان الشعبي الغالي صلاح الدين الحبيب لا يزال محتجزًا في سجن دقريس غرب نيالا منذ عدة أشهر دون محاكمة، مؤكدًا أن حالته الصحية متدهورة ويحتاج إلى رعاية طبية عاجلة، خاصة أنه تجاوز الستين من العمر.

وطالب بالسماح لأسرته بزيارته أو تقديمه إلى محاكمة أو إطلاق سراحه، مشيرًا إلى أن جميع المساعي الأهلية للإفراج عنه لم تحقق أي نتائج.

وتفرض  مليشيا الدعم السريع إجراءات أمنية مشددة على سجن دقريس بمحلية السلام، حيث تواجه أسر المعتقلين صعوبات كبيرة في زيارتهم، ولا تتم الزيارات إلا عبر وساطات أهلية أو بتدخل من بعض ضباط القوة.

وكان موقع “دارفور24” قد وثّق في تقارير سابقة حالات وفاة لمعتقلين داخل سجن دقريس، وفقًا لإفادات أسرهم ومعتقلين أُطلق سراحهم لاحقًا. ولا توجد إحصاءات رسمية بشأن أعداد المحتجزين، إلا أن معتقلين سابقين أكدوا أن السجن يضم آلاف المحتجزين من ولايات دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة وسنار.

المصدر: نبض السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى