اخبار

شاهد بالفيديو.. حشود السريحة تفاجئ البرهان بهتاف مدوٍ أثناء زيارته غير المعلنة!

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

شاهد بالفيديو.. حشود السريحة تفاجئ البرهان بهتاف مدوٍ أثناء زيارته غير المعلنة!

موجز السودان الآن _ في مشهد غير مسبوق يكشف حجم التفاعل الشعبي مع تطورات الحرب الدائرة في السودان، تدفقت حشود ضخمة من أهالي مدينة السريحة بولاية الجزيرة لاستقبال رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، الذي وصل إلى المنطقة في زيارة غير معلنة اتسمت بطابع المفاجأة وأجواء التعبئة العامة، قبل أن يخاطب المواطنين وسط هتافات داوية ترددت في المكان: “جيش واحد شعب واحد”، في رسالة واضحة تعكس مزاجاً عاماً يميل إلى الاصطفاف خلف القوات المسلحة في حرب الكرامة.

 

 

 

 

الزيارة التي جاءت في لحظة حساسة تمر بها البلاد بدت ذات طابع ميداني ورسالة سياسية معاً، إذ أدى البرهان صلاة الجمعة بمسجد المدينة قبل أن يتجه مباشرة إلى التجمعات الشعبية التي احتشدت لاستقباله، ليؤكد أمامهم أن الدولة ماضية بلا تردد نحو القضاء الكامل على المليشيا المتمردة. وقال في خطاب حماسي إن المعركة لن تتوقف إلا بوضع نهاية “لهؤلاء المجرمين القتلة ومن يعاونهم ويقفون خلفهم”، مضيفاً بلهجة قاطعة أن لا سلام مع من حمل السلاح في وجه الشعب، وأن أي حديث عن تسوية أو وقف للقتال لن يكون مطروحاً إلا بعد إسقاط التمرد وتجريده من القوة.

وخلال كلمته، دعا رئيس مجلس السيادة جميع السودانيين القادرين على حمل السلاح إلى الالتحاق بصفوف القوات المسلحة، مشدداً على أن هذه المرحلة تتطلب تلاحماً وطنياً يعيد فرض هيبة الدولة ويضع حداً للجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا في ولايات عدة. وأكد أن ما سماه بـ”حرب الكرامة” ليست معركة الجيش وحده، بل معركة شعب كامل يسعى لاسترداد حقه وبسط الأمن وإنهاء حالة الفوضى التي تسببت فيها قوات الدعم السريع.

 

 

 

 

وتوقف البرهان عند ملف الشهداء، معلناً أن دماء ضحايا السريحة وبقية المناطق لن تضيع هدراً، وأن القصاص لهم بات مسؤولية وطنية وأمانة في الأعناق لا يمكن التخلي عنها أو التراجع عنها. وأوضح أن زيارته للمنطقة تهدف لتجديد العهد مع أسر الشهداء ومع المواطنين كافة بأن الدولة ستستمر في هذه الحرب حتى النهاية، وأن الجيش سيبقى في الميدان حتى يتحقق النصر الكامل ويُطوى ملف التمرد نهائياً.

ووفق مراقبين، فإن توقيت الزيارة غير المعلنة يحمل دلالات مهمة، أبرزها محاولة تعزيز الروح المعنوية للمواطنين والجنود على حد سواء، وتوجيه رسالة بأن القيادة العليا موجودة في الميدان وتتابع التفاصيل بنفسها، خصوصاً بعد تزايد الهجمات في الجزيرة ومناطق الوسط. كما تعكس كثافة الحشود الشعبية التي خرجت لاستقبال البرهان حالة من الاصطفاف الوطني خلف القوات المسلحة، في لحظة يعتبرها كثيرون من أخطر لحظات تاريخ السودان الحديث.

 

 

 

مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة نشر بياناً أكد فيه أن زيارة رئيس مجلس السيادة تأتي في إطار خطط متابعة سير العمليات العسكرية ورفع جاهزية المناطق التي تتعرض لاعتداءات متكررة من المليشيا، إلى جانب الوقوف على أحوال المواطنين الذين ظلوا صامدين في وجه الظروف المعقدة التي فرضتها الحرب. كما أشار البيان إلى أن القوات المسلحة مستمرة في عملياتها في كل الجبهات، وأن الأيام المقبلة ستشهد تحولات كبيرة في ميزان المعركة.

ومع استمرار الهتافات التي تعالت في السريحة وارتفاع معنويات السكان، بدت الزيارة كأنها إعلان جديد لبداية مرحلة أكثر شراسة في المواجهات القادمة، ورسالة مفادها أن الجيش ماضٍ في طريقه حتى النهاية، وأن الدولة لن تقبل سوى بعودة الأمن والاستقرار وطرد المليشيا من المناطق التي تسيطر عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى