منوعاتاخبار

وداعاً لصوت طالما حرك وجدان السودانيين… من هو الفنان الذي غيبته الرياض؟

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

وداعاً لصوت طالما حرك وجدان السودانيين… من هو الفنان الذي غيبته الرياض؟

 

موجز السودان الآن _ توفي مساء أمس في العاصمة السعودية الرياض أحد أبرز رموز الشعر والغناء في السودان، محمد عبد القادر أبو شورة، بعد صراع قصير مع مرض مفاجئ لم يمهله طويلاً. ويترك رحيله وراءه فراغاً كبيراً في الوسط الفني والأدبي السوداني، مع إرث غني من الأغنيات التي رسخت مكانته كأحد أبرز أعمدة الفن السوداني الحديث.

ارتبط اسم أبو شورة بعدد من التعاونات الفنية المتميزة مع كبار الموسيقيين والمطربين في السودان، حيث ساهمت هذه الشراكات في إنتاج أعمال فنية خالدة مثل أغنية “حدق العيون ليك يا وطن” التي غنّاها الموسيقار الكبير محمد وردي، و**“أحلى الكلام”** بصوت صلاح بن البادية، إلى جانب أغنية “عاطفة وحنان” التي أداها مع الفنان الراحل محمد ميرغني، لتصبح جميعها جزءاً من ذاكرة الشعب السوداني الفنية والثقافية.

 

 

 

خلال مسيرته الحافلة، قدم أبو شورة نحو مئة أغنية متنوعة بين الوطنية والعاطفية، تجسد ارتباطه العميق بالوطن والإنسان، وأظهرت براعة فريدة في المزج بين الكلمة واللحن. ولم يقتصر إبداعه على الغناء، بل أصدر في عام 2016 ديواناً شعرياً بعنوان “أشعاري وأوتاري”، ضم نحو ستين نصاً شعرياً جمع فيه بين الشعر والغناء في إطار واحد، ليؤكد بذلك مكانته كشاعر متكامل وفنان شامل.

يُعد إرث أبو شورة مرجعاً أساسياً للأجيال القادمة، إذ يعكس تاريخه الفني والثقافي مدى التزامه بإثراء المشهد الغنائي السوداني، ويؤكد على الدور الكبير للفن في تشكيل الهوية الوطنية. ويستمر تأثير أعماله على الساحة الفنية، حيث تُردد أغانيه في المناسبات الوطنية والعاطفية، وتظل قصائده مصدر إلهام للعديد من الشعراء والمطربين الشباب.

 

 

 

 

رحيله اليوم يشكل نهاية حقبة مهمة في الفن السوداني، لكن إرثه سيظل حياً في قلوب الناس، شاهداً على موهبة فذة وعبقرية فنية تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ الثقافة السودانية.

الشاعر محمد عبد القادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى