اخبار

محلية مروي… وردنا الآن

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

محلية مروي… وردنا الآن

موجز السودان الآن _ شهدت محلية مروي فعالية ذات دلالة كبيرة، حيث تم تخريج دفعة جديدة من المستنفرين بمعسكر الشهيد مهند إبراهيم في منطقة البركل، في مناسبة عسكرية اكتسبت زخماً واسعاً داخل الولاية، وتأتي في توقيت حساس يتطلب تعزيز الجاهزية ورفع مستوى التأهيل. الفعالية أقيمت تحت شعار (قوة، انضباط، حماية)، وشهدت حضوراً لافتاً من لجنة أمن المحلية، وممثلين عن قيادة الفرقة 19 مشاة مروي، إلى جانب قيادات مجتمعية وعسكرية شاركت في متابعة مراسم التخريج.

وتؤكد هذه الخطوة – وفق مراقبين – استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات المجموعات الشعبية الداعمة للقوات المسلحة، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها بعض المحليات شمالي البلاد. وفي كلمته أمام الخريجين، حيّا المدير التنفيذي لمحلية مروي، الأستاذ دفع الله محمد صديق، جهود المقاومة الشعبية والمستنفرين، مشيراً إلى أن إعداد هذا النوع من القوات يمثل دعامة أساسية لمواجهة أي تهديدات قد تستهدف المنطقة. كما ثمّن الدور الكبير الذي قامت به شعبة التدريب بقيادة الفرقة 19 مشاة، مؤكداً أن تدريب المستنفرين جرى وفق برامج منضبطة تراعي الجاهزية العسكرية ومتطلبات الميدان.

 

 

 

 

من جانبه، أكد رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بالمحلية، اللواء ركن (م) وداعة الخير، أن برامج التدريب ستستمر في كافة المدارس والوحدات، مبيناً أن الدفعة الجديدة تمثل إضافة نوعية في مسار رفع القدرات الدفاعية للمحلية. وأشاد بدور قيادة الفرقة 19 مشاة وقطاع الاستنفار بوحدة كريمة والمعلمين واللجنة المنظمة، التي أسهمت في إنجاح الفعالية وإكمال مراحل التدريب بصورة مرضية.

أما ممثل قيادة الفرقة 19 مشاة مروي، فقد شدد على أن القوات المسلحة والمجموعات المساندة لها ماضية في طريقها نحو تطهير كل شبر من التمرد، مؤكداً أن المستنفرين المتخرجين يشكلون دعماً واضحاً لكتائب درع النخيل التي تضطلع بمهام حماية المحلية وخطوطها القتالية المتقدمة. وأوضح أن دمج هذه الكوادر في منظومة الدفاع المحلي يعزز من قدرة المحليات على حماية محيطها ومجابهة أي محاولات تهديد.

 

 

 

 

وفي السياق ذاته، كشف نائب رئيس قطاع الاستنفار بوحدة كريمة أن المتخرجين تلقوا تدريبات عسكرية على مختلف أنواع الأسلحة، إضافة إلى برامج ميدانية تعزز من قدرتهم على العمل في ظروف القتال الحقيقي. وأكد جاهزيتهم الكاملة للمشاركة في مهام حماية الأرض والعرض، مشيراً إلى أن هذه الدفعة تأتي في سياق خطة واسعة تشمل تجهيز دفعات إضافية من مختلف مناطق المحلية.

كما أكد ممثل منطقة البركل خلال الفعالية أن المنطقة ستظل وفية للتضحيات الكبيرة التي قدمها الشهداء في معركة الكرامة، مشيراً إلى أن التفاف الأهالي حول القوات المسلحة يعكس روحاً وطنية متجذرة واستعداداً دائماً لحماية الأرض من أي تهديد.

 

 

 

ويرى مراقبون أن تخريج هذه الدفعة يحمل أكثر من رسالة، أبرزها استمرار تعزيز جاهزية المناطق الحيوية في الولاية الشمالية، وتقوية التكامل بين القوات النظامية والمقاومة الشعبية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تتطلب توسيع مظلة الحماية وتوزيع القوة على المناطق ذات الحساسية الأمنية. كما أن هذا الحدث يعكس تفاعلاً مجتمعياً كبيراً مع برامج الاستنفار التي تشهدها ولايات الشمال منذ أشهر.

وتشير المعطيات إلى أن محلية مروي تعمل على تنفيذ خطط أمنية متواصلة لضمان استقرار المناطق الحيوية، خصوصاً المناطق القريبة من خطوط التماس. ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة دفعات جديدة من المتدربين، بما ينسجم مع خطة تعزيز القوة الدفاعية بالمحلية والمناطق المجاورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى