
تمبور يخرج عن صمته ويحذر
موجز السودان الآن _ أبدى والي ولاية وسط دارفور، مصطفى تمبور، تحذيراً واضحاً من محاولات فرض تسويات سياسية ضعيفة على السودان عبر ما وصفه بالمخطط الإقليمي والدولي، مؤكداً أن الشعب السوداني لن يقبل بعودة الجناح السياسي للمليشيات إلى المشهد من جديد.
وأشار تمبور في تصريحات رسمية إلى أن الأطراف المعنية قد تسعى للحصول على تمثيل وزاري محدود على المستويين الإقليمي والمركزي، لكنه شدد على أن المواطنين الذين دفعوا ثمن ممارسات المليشيات لن يسمحوا بإعادة تدوير الوجوه نفسها تحت غطاء سياسي جديد.
وأضاف الوالي أن الشارع السوداني أصبح أكثر وعياً بما يدور من أحداث، وأن أي محاولة لإعادة إدخال المليشيات في الحكم ستواجه برفض شعبي قاطع، مشدداً على أن التجربة الحالية أظهرت حجم الضرر الذي ألحقته هذه الكيانات بالمواطنين، ما يجعل عودتها أمراً مرفوضاً ويمس الاستقرار الوطني.
وأكد تمبور أن إرادة الشعب السوداني أقوى من أي ضغوط دولية، وأن أي مساعي لإعادة تشكيل المشهد السياسي وفق مصالح خارجية لن تنجح طالما كان السودانيون متمسكين بقرارهم، مضيفاً أن أي مبادرة تتجاهل إرادة المواطنين “ستولد ميتة”.
تصريحات والي وسط دارفور تكشف عن تصاعد حالة رفض سياسي وشعبي لأي محاولات لإعادة المليشيات بواجهة مدنية، مؤكدين أن المعادلة الداخلية في السودان تعتمد بشكل أساسي على الإرادة الشعبية أكثر من الضغوط الخارجية، بما ينبئ بمسار سياسي معقد في المرحلة المقبلة.













