خالد سلك يعلّق على اتهامات مثيرة أثارها دبلوماسي أمريكي سابق
متابعات – موجز السودان الآن
علّق القيادي في تحالف «صمود»، خالد عمر يوسف المعروف بـ«خالد سلك»، على اتهامات وتصريحات وُصفت بالمثيرة للجدل صدرت عن دبلوماسي أمريكي سابق، بشأن موقف القوى المدنية السودانية ودورها في الدعوات المتعلقة بتصنيف الحركة الإسلامية في السودان.
وقال سلك إن الطرح الذي يربط بين استهداف الحركة الإسلامية والدولة السودانية ينطوي على خلط متعمد للوقائع، مؤكداً أن مواجهة التنظيمات المتطرفة لا تعني بأي حال استهداف الدولة أو سيادتها، بل تهدف إلى معالجة جذور الأزمة السياسية والأمنية التي عاشها السودان خلال العقود الماضية.
وأوضح أن الحركة الإسلامية تتحمل مسؤولية مباشرة عن تفكيك مؤسسات الدولة وإضعاف بنيتها، مشيراً إلى أن اعتماد العنف والإقصاء كوسيلة للحكم أسهم في تعقيد المشهد السوداني ودفع البلاد إلى دوائر متتالية من الأزمات والصراعات.
وأضاف أن القوى الديمقراطية عارضت الإسلاميين لسنوات طويلة انطلاقاً من موقف وطني واضح، وليس استجابة لأجندات خارجية، لافتاً إلى أن ثورة الشعب السوداني جاءت تتويجاً لنضال ممتد ضد الاستبداد، وسعياً لبناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على القانون والمؤسسات.
وتطرق سلك إلى العقوبات الدولية التي فُرضت على السودان في فترات سابقة، موضحاً أنها ألحقت أضراراً واسعة بالمواطنين، في حين أن المقاربة الدولية الحالية – بحسب وصفه – تركز على التنظيمات المتطرفة نفسها دون تحميل الشعب السوداني تبعات أخطائها السياسية.
وفي ختام حديثه، شدد خالد سلك على أن أي استقرار حقيقي في السودان لا يمكن أن يتحقق دون معالجة الأسباب الجوهرية للأزمة، وعلى رأسها تفكيك بنية التطرف السياسي وإنهاء هيمنة الجماعات العقائدية على مؤسسات الدولة.













