
ملف جامعة الخرطوم يصل إلى مجلس السيادة والوزراء
متابعات ـ موجز السودان الآن ـ أعلن مجلس الروابط والأجسام الطلابية بجامعة الخرطوم تصعيد ملفه مع إدارة الجامعة، عقب قرارها إلغاء المراكز الداخلية والخارجية والاتجاه لاستئناف الأنشطة الأكاديمية حضورياً داخل مباني الجامعة، وذلك عبر رفع القضية إلى مجلس السيادة ومجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي.
وأوضح المجلس، في بيان صدر اليوم الاثنين، أنه بدأ مساراً مؤسسياً من خلال إعداد مذكرة شاملة تناولت التحديات اللوجستية وطرحت بدائل عملية، مشيراً إلى أنه تم تسليمها رسمياً لكل من رئيس مجلس السيادة، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير التعليم العالي بتاريخ 23 أبريل 2026، إلى جانب تسليم نسخة ورقية لمكتب الوزير في 29 أبريل، مرفقة بحصر مبدئي للطلاب خارج السودان والكليات المتأثرة بالتعليم عن بُعد بتاريخ 30 أبريل.
وأشار البيان إلى أن آخر إحصائية معتمدة لدى إدارة الجامعة تعود إلى نوفمبر 2025، ما يجعل البيانات الحالية – بحسب المجلس – غير محدثة ولا تعكس واقع النزوح والتغيرات المستمرة، محذراً من أن الإصرار على التعليم الحصري حضورياً قد يضع آلاف الطلاب أمام أوضاع أكاديمية معقدة تهدد استمرارية دراستهم.
كما تساءل المجلس عن أسباب استثناء طلاب جامعة الخرطوم من التسهيلات الممنوحة لجامعات أخرى ما زالت تعتمد أنظمة التعليم الهجين والمراكز الخارجية، مثل جامعات السودان للعلوم والتكنولوجيا، والنيلين، والزعيم الأزهري، وأفريقيا العالمية، وبحري، والوطنية، والعلوم والتقانة، وابن سينا، والسودان العالمية، والعلوم الطبية والتكنولوجيا.
وأكد المجلس تمسكه بمطالبه الداعية إلى إعادة فتح المراكز الخارجية، واستمرار التعليم عن بُعد، وتطبيق نهج تدريجي في تنفيذ القرارات الأكاديمية، داعياً إدارة الجامعة إلى إشراك الطلاب وأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس في صنع القرار بدلاً من اتخاذ إجراءات وصفها بأنها منفردة وغير منسجمة مع الواقع، معلناً استمرار متابعة الملف والتنسيق مع الجهات المختصة للوصول إلى حلول تحفظ الحقوق الأكاديمية للطلاب.













