
كارثة جديدة بمطبعة التربية والتعليم في الخرطوم
متابعات – الخرطوم _ موجز السودان الآن
شهدت ولاية الخرطوم صباح اليوم حدثًا صادمًا، بعدما وقف وزير التربية والتعليم الوطني، الدكتور التهامي الزين حجر، على حجم الدمار الكبير الذي لحق بمطبعة الوزارة الواقعة بحي كوبر في الخرطوم بحري، وذلك خلال جولة ميدانية رافقه فيها وكيل الوزارة الدكتور أحمد خليفة عمر.
المشاهد التي رآها الوزير أظهرت حجم الخراب الذي طال المطبعة نتيجة الاعتداءات التي نفذتها مليشيا الدعم السريع، حيث تم نهب المعدات الأساسية وسرقة الموتورات والكابلات، إلى جانب تدمير أجزاء حيوية من البنية التحتية، ما أدى إلى توقف المطبعة عن أداء دورها في طباعة المناهج التعليمية لعدة أشهر.
وفي تصريحات صحفية، أكد الوزير أن وزارته بصدد تكوين لجنة فنية متخصصة لتقييم حجم الأضرار بشكل دقيق، والشروع في وضع خطة متكاملة لإعادة تأهيل المطبعة لتعود إلى عملها الحيوي في أسرع وقت. وأوضح أن إعادة تشغيل المطبعة يمثل خطوة جوهرية لدعم العملية التعليمية وتوفير الكتب الدراسية للطلاب في مختلف ولايات السودان، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع التعليم بسبب الحرب.
وشدد الوزير التهامي الزين حجر على التزام الوزارة بمواصلة جهودها لإعادة بناء وتأهيل كل المرافق التعليمية التي تعرضت للتدمير أو النهب، مؤكداً أن إعادة الحياة لمطبعة التربية والتعليم سيكون له أثر مباشر في استقرار العام الدراسي وتخفيف الأعباء عن الطلاب وأسرهم والمعلمين.
الخراب الذي أصاب المطبعة اعتبره مراقبون انعكاسًا لحجم الخسائر التي تكبدها القطاع التعليمي نتيجة الاعتداءات المتكررة، إلا أن تعهد الوزارة بإعادة تشغيلها أعاد الأمل بإمكانية استئناف طباعة الكتب والمقررات قريبًا، ليظل التعليم أحد أولويات الدولة رغم التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة.










