اخبارمنوعات

عثمان ميرغني خطاب حمدوك.. نافذة لإنهاء حرب السودان

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

عثمان ميرغني خطاب حمدوك.. نافذة لإنهاء حرب السودان

موجز السودان الآن _ أحدث الخطاب الأخير لرئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك تفاعلاً واسعاً بعد توجيهه رسائل مباشرة للجيش والدعم السريع، مطالباً بوقف فوري وغير مشروط للحرب. وفي أول تعليق بارز، قال الكاتب الصحافي عثمان ميرغني إن الخطاب جاء في مجمله إيجابياً، ويمكن أن يشكل نقطة ارتكاز مهمة لبدء حل سياسي شامل إذا أحسن التعامل معه.

 

 

 

وأوضح ميرغني أن الحالة الحرجة التي يمر بها السودان تجعل أي مبادرة لوقف القتال ذات قيمة كبيرة، خاصة في ظل التدهور الإنساني الواسع واستمرار النزوح والانهيار الاقتصادي. وأضاف أن خطاب حمدوك أعاد التذكير بضرورة تقديم مصلحة المواطنين على حساب المكاسب العسكرية، مشدداً على أهمية البناء على الرسائل التي حملها.

 

 

 

حمدوك أكد في كلمته أن استمرار الحرب يهدد بتفكك السودان وتحويله إلى بيئة ملائمة للتنظيمات الإرهابية، محذراً من أن استمرار الصراع يعني مزيداً من الانهيار الاجتماعي وفقدان السيطرة على الوضع الأمني. ودعا القوات المسلحة إلى إعلان ترحيب واضح بجهود التهدئة كما فعلت قوات الدعم السريع، مشدداً على أن وقف إطلاق النار ضرورة وليست خياراً سياسياً.

 

 

وأشار إلى صمود السودانيين في مواجهة الجوع والنزوح، مؤكداً أن الشعب واجه خطاب الكراهية بروح التكافل والرحمة. وجدد تمسكه بقيم ديسمبر في الحرية والسلام والعدالة، قائلاً إن الحلول السياسية وحدها قادرة على حماية السودان من الانهيار.

 

 

 

وفي رسالته للطرفين، أكد حمدوك أن الحرب لا رابح فيها، وأن كل طرف يعتقد أنه يتقدم عسكرياً بينما الواقع يشير إلى خسارة الجميع. كما شدد على أن التحريض على استمرار المواجهات يمثل مشاركة في سفك الدماء، داعياً إلى تغليب الحوار وتجاوز لغة السلاح.

 

 

واختتم بالدعوة لاعتماد مبادرات التهدئة المطروحة، بما فيها مبادرة دول الرباعية، وضرورة زيادة الضغط الشعبي والسياسي لإجبار الأطراف المتحاربة على الدخول في هدنة تسمح ببدء عملية سياسية جديدة تعيد للبلاد استقرارها وتماسكها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى