اخبار

لجان مقاومة بأم درمان ترفض أي شراكة مع الجيش وتتمسك بثورة ديسمبر

متابعات_موجز، السودان الان

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

لجان مقاومة بأم درمان ترفض أي شراكة مع الجيش وتتمسك بثورة ديسمبر

متابعات_موجز، السودان الان ـ. انتقد تحالف صمود تصريحات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، التي دعا فيها معارضي الخارج إلى العودة إلى السودان، معتبراً أن الدعوة تفتقر إلى أي سند من الشرعية السياسية.

وقال المتحدث باسم التحالف بكري الجاك إن البرهان يتصرف باعتباره صاحب سلطة كاملة، رغم استمرار الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية، مشيراً إلى أن غياب الأساس الدستوري يجعل الحديث عن “معارضة في الخارج” بلا معنى سياسي.

وكان البرهان قد صرّح خلال فعالية أقيمت في أم درمان بأن معارضي الخارج “ليسوا أعداء للشعب”، مؤكداً أن من لم يشارك في التحريض ضد الدولة يمكنه العودة في أي وقت.

وأوضح الجاك أن السلطة القائمة تستند إلى واقع الحرب لا إلى تفويض انتخابي، لافتاً إلى أن النزاع المستمر منذ أبريل 2023 أدى إلى نزوح نحو نصف سكان البلاد. كما تساءل عن المقصود بعبارة “الشباب الذين أحدثوا التغيير”، مذكّراً بسقوط قتلى خلال فض اعتصام القيادة العامة وأحداث لاحقة.

وفي سياق متصل، أعلنت لجان مقاومة الفتيحاب بأم درمان رفضها أي ترتيبات سياسية تشملها مع القيادة الحالية للجيش، مؤكدة تمسكها بمطالب ثورة ديسمبر.

وقالت اللجان في بيان إن دعمها السابق للمؤسسة العسكرية كان مرتبطاً بدورها كجهاز وطني، وليس تفويضاً لقيادتها، مشيرة إلى أن الانتهاكات التي وقعت خلال الأعوام الماضية لا يمكن تجاوزها. وأضافت أنها تابعت تقارير عن دعوات للمشاركة في فعالية رمضانية نُسبت إلى جهات ثورية، مؤكدة أنها لم تمنح أي جهة حق التمثيل أو التحدث باسمها.

وأشارت اللجان إلى مسؤولية قيادة الجيش عن أحداث 3 يونيو 2019 خلال فض اعتصام القيادة العامة، إضافة إلى عمليات القمع التي أعقبت انقلاب 25 أكتوبر 2021.

وتأتي هذه المواقف عقب تصريحات للبرهان قال فيها إن الشباب الذين شاركوا في احتجاجات ديسمبر 2019 قادرون على استعادة الأمن والاستقرار، وإن ترتيبات جارية لتشكيل مجلس تشريعي يضم ممثلين عنهم. كما أعادت مجموعات سياسية ومدنية التذكير بتصريح سابق للبرهان في أبريل 2025 وصف فيه أساليب الاحتجاج المعروفة بـ“الساتك” بأنها بلا قيمة سياسية.

ويرى مراقبون أن الخطاب الأخير للبرهان يتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية، وسط شكوك واسعة بشأن قدرته على استعادة ثقة الشباب الذين قادوا الحراك الاحتجاجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى