أطباء أسنان سودانيون في أوغندا: لجوء يتحول إلى مشروع صحي ثوري يخدم الجميع
متابعات_موجز_السودان الآن

أطباء أسنان سودانيون في أوغندا: لجوء يتحول إلى مشروع صحي ثوري يخدم الجميع
متابعات_موجز _السودان الآن _في تقرير بثته قناة DW الألمانية، تم تسليط الضوء على مجموعة من أطباء الأسنان السودانيين الذين فروا من الحرب في السودان وأسسوا عيادة طبية في العاصمة الأوغندية كمبالا. الهدف من العيادة هو تقديم خدمات طبية للاجئين والسكان المحليين، وهو مشروع تحوّل إلى نموذج يعكس دور الكفاءات السودانية في المنفى.
من بين الأطباء العاملين في العيادة، الطبيبة شيماء محمود التي وصلت إلى أوغندا بعد اندلاع الحرب في السودان عام 2023. وتستقبل شيماء يومياً مرضى من السودانيين والأوغنديين، بما في ذلك لاجئين يعانون من صعوبات مالية وصدمات صحية مرتبطة بالنزوح. وأوضح التقرير أن العيادة تقدم خدمات طبية مجانية للاجئين في يومين من الأسبوع، بينما تُمَوَّل الخدمات المدفوعة في الأيام الأخرى، ما يضمن استدامة العمل.
العيادة، التي أسسها أطباء سودانيون من بينهم الطبيب الصادق إبراهيم، الذي فقد عيادته في مدينة الفاشر إثر تعرضها للنهب، توفر خدمات طبية للأسر المحتاجة، خاصة كبار السن، النساء، والأطفال. وقد أسهم دعم شخصي من أحد الأقارب في الخارج في تأسيس العيادة إلى جانب مدخرات الطبيب إبراهيم.
وتقع العيادة في منطقة كابالاغالا، التي أصبحت مركزاً رئيسياً لتجمع اللاجئين السودانيين، حيث قدرت تقديرات محلية عدد اللاجئين السودانيين الذين وصلوا إلى أوغندا بنحو 100 ألف منذ بداية النزاع. وبالنسبة للأطباء، فإن الحالات التي يشهدونها تعكس تأثيرات الحرب على صحة الفم، حيث يعاني العديد من المرضى من صرير الأسنان واضطرابات نفسية وسوء التغذية.
العيادة تضم أيضاً لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، في محاولة لخلق بيئة تضم ثقافتين مختلفتين، وتعكس رغبتهم في استمرار الدور الإنساني الذي قامت به الكوادر الطبية السودانية خلال احتجاجات عام 2019.
ويأمل العاملون في العيادة أن يسهم عملهم في دعم اللاجئين وبناء حياة جديدة في المنفى، ويعتبرون أن هذا النشاط يمثل امتداداً لرسالة مهنية واجتماعية بدأت في السودان قبل الحرب.













