نازحو الفاشر يكشفون أسرار حياتهم في الولاية الشمالية… لن تصدق ماذا حصل لهم ؟
منوعات _ موجز السودان الآن

نازحو الفاشر يكشفون أسرار حياتهم في الولاية الشمالية… لن تصدق ماذا حصل لهم ؟
منوعات _ موجز السودان الآن _
بعد موجات النزوح الأخيرة من دارفور، خصوصاً من مدينة الفاشر، أصبحت الولاية الشمالية مسرحًا لتجارب حياة جديدة ومليئة بالتحديات، لكنها أيضًا مفعمة بالأمل والروح السودانية الأصيلة.
أهالي الفاشر الذين وصلوا إلى المدن الشمالية، وجدوا أنفسهم أمام واقع مختلف: أسواق جديدة، أحياء لم تعتاد عليها أرجلهم، وجيران جدد. ومع ذلك، سرعان ما بدأوا في بناء حياتهم من جديد بروح لا تقهر، يضحكون ويتعلمون ويتأقلمون مع كل جديد.
تقول إحدى النازحات من الفاشر: “رغم كل ما فقدناه، الناس هنا في الشمالية رحبوا بنا، وشاركونا الفرحة والحزن. تعلمنا أن الصبر والإيمان هما طريقنا الوحيد”. بينما يشير شاب من النازحين: “العمل معاً، سواء في الحقول أو الأسواق، جعلنا نشعر أننا جزء من مجتمع كبير يتشارك الألم والأمل”.
الأطفال أيضاً وجدوا مساحات جديدة للعب والتعلم، في مدارس وأندية أنشئت خصيصًا لاستيعابهم، وحافظوا على تقاليدهم وطقوسهم الدارفورية، من الأغاني الشعبية إلى الحرف اليدوية، مما أضفى على الولاية الشمالية نكهة فريدة تجمع بين التراث والفجر الجديد للحياة.
وفي كل زاوية من مدن الشمالية، ترى علامات التحدي والتفاؤل: من بائع الخبز الذي يرحب بالجميع بابتسامة، إلى الفلاحين الذين علموا النازحين طرق الزراعة المحلية، كل التفاصيل الصغيرة تشع روحًا من التكافل والإنسانية.
الأهالي يؤكدون أن الحياة رغم صعوبتها، يمكن أن تكون مليئة باللحظات الجميلة: “تعلمنا أن نضحك وسط الدمار، وأن نزرع الأمل حيث لا شيء يبدو ممكنًا”.














