حذّرت دراسة علمية جديدة من أن الأنشطة البشرية دفعت المحيط الحيوي للأرض إلى نقطة تحول خطيرة تهدد قدرة الكوكب على دعم الحياة، وسط دعوات عاجلة لاتخاذ إجراءات دولية للحد من التغير المناخي.
وذكرت الدراسة، التي أعدها معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ بالتعاون مع جامعة بوكو في فيينا، أن الضغوط على النظم البيئية بدأت منذ القرن الـ17 وتفاقمت بشكل غير مسبوق خلال الثورة الصناعية مع التوسع الزراعي والتصنيع واستنزاف الموارد.
وبحسب النتائج المنشورة في مجلة One Earth، فإن أكثر من 60% من الأراضي العالمية باتت اليوم في حالة هشاشة بيئية، بينما تواجه 38% منها مخاطر عالية تتعلق بفقدان التوازن الطبيعي.
وأشار الباحثون إلى أن تدفقات الطاقة الناتجة عن عملية التمثيل الضوئي، والتي تمثل أساس الحياة على الأرض، أصبحت عرضة للتشويه بفعل الأنشطة البشرية، مما يقوّض قدرة الكوكب على تنظيم المناخ والاحتفاظ بمصارف الكربون الطبيعية مثل الغابات والمحيطات.
وأكد العلماء أن حماية الكتلة الحيوية وتعزيز مصارف الكربون تمثلان ركيزة أساسية لمواجهة أزمة المناخ، داعين الحكومات إلى اعتماد إستراتيجيات عاجلة لتحقيق التوازن بين متطلبات البشر والحفاظ على استدامة النظم البيئية.













