منوعات

ظاهرة فلكية تكشف أسرار الطبيعة: رعب وارتباك في عالم الحيوان أثناء الكسوف

متابعات -موجز السودان

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

رصدت تقارير علمية وسرديات تاريخية تفاعلات غريبة للحيوانات مع ظاهرة كسوف الشمس، حيث تبدأ الصراصير في الزقزقة، والضفادع في الطقطقة، وتظهر الخفافيش فجأة، بينما تتوقف الجوارح عن التحليق وتقفز الحيتان في البحار.

ويحدث الكسوف عندما يمر القمر بين الشمس والأرض، محجوباً ضوءها بشكل جزئي أو كلي، ما يؤدي إلى تغيرات مفاجئة في الضوء ودرجات الحرارة، أشبه بتحوّل النهار إلى ليل قصير.

تعود روايات هذه الظاهرة إلى قرون مضت، إذ وصف الراهب الإيطالي ريستورو داريزّو كسوفاً حدث عام 1239 قائلاً إن الحيوانات أصابها الرعب وأصبحت سهلة الصيد، فيما كتب عالم الفلك كريستوف كلافيوس عام 1560 أن الطيور سقطت من السماء رعباً.

أما في الأزمنة الحديثة، فقد وثّق علماء وهواة فلك ردود فعل مشابهة، مثل عودة الأبقار إلى الحظائر وكأن الليل قد حل، وصمت الطيور المفاجئ في هاواي عام 1991، وركض الزرافات في زامبيا خلال كسوف 2001 قبل أن تعود للرعي بعد انجلاء الظلام. كما لوحظ أن العناكب تدمر شبكاتها أثناء الكسوف كما تفعل عند حلول الليل.

هذه الظواهر تفتح الباب أمام المزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين التغيرات البيئية المفاجئة وسلوكيات الحيوانات، وتقدّم مشهداً فريداً يعكس حساسية الكائنات الحية لتغيرات الطبيعة النادرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى