بعد الفيديو المثير للجدل.. عبد السلام فضيل يفتح النار من الجديد على “القحاتة”
موجز السودان الآن

بعد الفيديو المثير للجدل.. عبد السلام فضيل يفتح النار من الجديد على “القحاتة”
موجز السودان الآن
كسر الفنان والدرامي السوداني عبد السلام فضيل حاجز الصمت بعد موجة الجدل العاصفة التي أثارها مقطع فيديو متداول له انتقد فيه تضمين درس عن ثورة ديسمبر 2019 في المناهج الدراسية، واصفًا التغيير الذي حدث آنذاك بأنه “أسوأ ثورة في تاريخ البلاد”.
الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم أشعل موجة هجوم من قبل ناشطي الحرية والتغيير ضد الممثل المعروف، ليخرج فضيل بردود نارية قال فيها:
“القحاتة خونة، وكل من يتعامل مع ميليشيا الدعم السريع خائن للوطن”.
وأكد أنه لن يبرر تصريحاته لأي جهة، مضيفًا أن الثورة التي يصفها البعض بالعظيمة انتهت بحرب دمّرت السودان، متسائلًا:
“كيف يمكن تدريسها للطلاب على أنها ثورة للتغيير بينما هي السبب في انهيار البلاد؟”.
وفي رده على الاتهامات التي طالته بانتمائه لتيار الإسلاميين، قال فضيل بحدة:
“الجماعة ديل أي زول ما معاهم معناها كوز!”.
وأضاف أن الهجوم الذي يتعرض له أمر معتاد، معتبرًا أن الحرية التي يتحدث عنها خصومه تنتهي عندما يخالفهم أحد الرأي.
وتحدث الممثل السوداني عن رؤيته للفن والدراما، مؤكدًا أن الدراما – وليس النكتة – هي القادرة على “كسر الحواجز وتغيير المجتمع”، مشيرًا إلى أنه يعمل حاليًا على أعمال توعوية تتناول “حمى الضنك” وتسلط الضوء على طرق الوقاية منها.
كما كشف فضيل أن تجربة الحرب الأخيرة قربته أكثر من الناس والمجتمع، وقال:
“عرفت أهلي عن قرب، وتعلمت الزراعة، واكتسبت مهارات جديدة”.
وختم قائلاً إنه راضٍ عن تجربته الفنية، ويواصل سعيه لإرضاء جمهوره رغم الظروف الصعبة التي تمر بها صناعة الدراما في السودان، داعيًا الدولة إلى إدراك الدور الحقيقي للفن في بناء الوعي وتغيير المفاهيم المجتمعية.













