منوعات

الشيخ الأمين يخرج عن صمته ويكشف تفاصيل ما حدث داخل المسيد خلال الحرب

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

الشيخ الأمين يخرج عن صمته ويكشف تفاصيل ما حدث داخل المسيد خلال الحرب

 

موجز السودان الآن _ أصدر الشيخ الأمين عمر الأمين طه توضيحاً جديداً للرأي العام بعد تداول منشور نُسب إلى الناشط إبراهيم بقال سراج، يتهم فيه المسيد بتلقي تموينات من قوات الدعم السريع. وأكد الشيخ الأمين أن بقال اتصل به مباشرة ونفى تماماً علاقته بالمنشور، موضحاً أن الصفحة التي نشرته مزورة، وأن ما ورد فيها يمثل امتداداً لحملة “دسائس وأكاذيب” تستهدف المسيد وحيرانه.

 

 

 

وأوضح الشيخ الأمين أن الحديث عن حصول التكايا في أم درمان على دعم تمويني من “الصادمة والإذاعة” هو حديث عارٍ من الصحة، مبيناً أن إطعام الناس في المسيد عادة ثابتة استمرت لأكثر من خمسة عشر عاماً قبل اندلاع الحرب، ولم تكن مرتبطة بظروف استثنائية أو دعم خارجي. وشدد على أن المسيد يعتمد على موارده الذاتية، ولم يطلب دعماً من أي جهة في كل تلك السنوات.

 

 

 

 

وأكد الشيخ الأمين أن قوات الدعم السريع زارت المسيد مرة واحدة فقط خلال الحرب، وكانت تحمل زيتاً وسكراً ودقيقاً، مشيراً إلى أن حضورهم أحدث ارتباكاً ورهبة داخل المسيد قبل معرفة غرض الزيارة. وقال إن الزيارة لم تتكرر، بينما لم يشر أحد إلى الدعم الذي قدمه الفريق أول عبدالفتاح البرهان للمسيد، ولا إلى دعم اللواء الظافر، رغم تكراره، متسائلاً عن سبب تغييب هذه الحقائق في المنشورات المغلوطة.

 

 

 

 

كما أوضح أن ما وصفه المنشور المفبرك بـ “التموينات” لا علاقة له بقوات الدعم السريع، بل يتعلق بعربة خاصة بالمسيد كانت تتحرك بإذن من القوة العسكرية المسيطرة على المنطقة للتوجه إلى سوق ليبيا بهدف شراء النواقص من حر مالهم. وأضاف أن تضاعف أعداد المحتاجين الذين قصدوا المسيد جعل المخزون ينفد بسرعة، ما اضطرهم للخروج يومياً لتوفير الإمدادات وسط قلق وانتظار طويل في كل رحلة.

 

 

 

ونفى الشيخ الأمين بشكل قاطع ادعاء وجود حيران تابعين لاستخبارات الدعم السريع، متحدياً صاحب المنشور أن يذكر اسماً واحداً، وداعياً إياه إلى كشف هويته الحقيقية أولاً. ووصف هذه المزاعم بأنها محاولة لإثارة الشكوك وضرب الثقة بين الناس.

وأكد الشيخ الأمين في ختام حديثه أن الحقائق واضحة، وأن حملات التشويه لن تغير من موقف المسيد ودوره في خدمة المواطنين خلال أصعب ظروف الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى