منوعات

الدعم السريع والكيزان.. صراع الدماء يحكمه التاريخ لا السياسة

متابعات_موجز، السودان الان

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

الدعم السريع والكيزان.. صراع الدماء يحكمه التاريخ لا السياسة

متابعات_موجز، السودان الان ـ انتقدت قوى سياسية ومدنية ما وصفته بازدواجية مواقف الحكومة التي تقف خلف جنرالات الانقلاب، معتبرة أنها تفتقر إلى الشجاعة لمواجهة التطورات الدولية الأخيرة، وعلى رأسها تصنيف الولايات المتحدة لبعض الجهات كـ«مجموعات إرهابية»، في وقت تتوارى فيه خلف مقاطعات شكلية ومهاترات سياسية لا قيمة لها، بحسب تعبيرها.

وأشارت المصادر إلى أن الحكومة بدلاً من إعلان موقف واضح تجاه واشنطن، عادت إلى سياسات المناورة، من خلال التلويح بمقاطعة دول أخرى، رغم استمرار التعاون معها خلف الكواليس، إلى جانب محاولات متواصلة لاستهداف القوى المدنية الديمقراطية التي تسعى إلى وقف ما وصفته بـ«دمار الوطن».

وفي السياق، أكد مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، أن مستقبل السودان يجب أن يُرسم بأيدي المدنيين لا الجنرالات، مشدداً على رفض بلاده لأي محاولات لعودة شبكات الإخوان المسلمين إلى السلطة من وراء ستار الصراع العسكري الدائر. وقال بولس إن الولايات المتحدة على علم بمحاولات شخصيات مرتبطة بالإخوان العمل من خلف الكواليس لإعادة إنتاج السلطة عبر الفوضى الحالية.

وأوضح بولس أن الطريق الوحيد لوقف النزاع وإنهاء حالة الانهيار يتمثل في تشكيل حكومة مدنية حقيقية تقود المرحلة المقبلة، وتتبنى إصلاحات جادة لإنقاذ البلاد ووقف نزيف الدم، وقطع الطريق أمام أطماع أطراف الصراع، مؤكداً أن المجتمع الدولي متوافق مع هذا التوجه.

وفي تعليق ذي صلة، أثار تصريح قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان، الذي قال فيه إن الشباب الذين قادوا ثورة ديسمبر قادرون على «اقتلاع الدعم السريع»، ردود فعل واسعة، حيث اعتبر ناشطون أن هذه التصريحات تتناقض مع ملاحقة السلطات لشخصيات مدنية، من بينها منيب عبد العزيز، على خلفية مواقف مشابهة.

وجددت القوى الثورية تمسكها بشعارات ثورة ديسمبر، مؤكدة أن المحاسبة ستظل مطلباً أساسياً لا يسقط بالتقادم، ومشددة على أن مستقبل الحكم في السودان لن يكون إلا مدنياً ديمقراطياً. كما ترحمت على شهداء الثورة، مؤكدة أن ذكراهم ستظل حاضرة في مسيرة النضال من أجل الحرية والسلام والعدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى