عبد الماجد عبد الحميد يثير جدلًا بتصريحات حول دور منظمات أجنبية ونشاط قوى سياسية في المشهد السوداني
موجز السودان الآن

عبد الماجد عبد الحميد يثير جدلًا بتصريحات حول دور منظمات أجنبية ونشاط قوى سياسية في المشهد السوداني
موجز السودان الآن
أثار الناشط السياسي عبد الماجد عبد الحميد جدلًا واسعًا بتصريحات تحدث فيها عن ما وصفه بدور لبعض الكوادر السياسية والتنظيمية المرتبطة بتحالف قوى الحرية والتغيير، قال إنها تعمل ضمن منظمات أجنبية تنشط داخل السودان.
وذكر عبد الحميد، في حديث متداول على منصات التواصل الاجتماعي، أن هذه الكوادر تضم شخصيات معروفة بانتمائها لأحزاب ذات توجهات يسارية، مشيرًا إلى أنها تتلقى دعمًا من جهات خارجية، وتشارك – بحسب رأيه – في أنشطة ذات صلة بالحراك السياسي الجاري في البلاد.
وأوضح أن هذه المجموعات، وفق تقديره، أعادت خلال الأشهر الماضية ترتيب أوضاعها التنظيمية، واستأنفت نشاطها العلني عبر منظمات تعمل في مجالات مختلفة، لافتًا إلى وجود تحركات ميدانية شملت عدداً من ولايات السودان، قال إنها تهدف إلى التعبئة لحراك احتجاجي مرتقب، يتزامن مع نشاط إعلامي داخلي وخارجي.
وأشار عبد الحميد إلى أن تشابه الشعارات والمواد الدعائية المستخدمة في بعض التحركات الأخيرة، يعكس – من وجهة نظره – وجود تنسيق مركزي في إدارة الخطاب الإعلامي، معتبرًا أن ذلك يعيد إلى الواجهة أنماطًا سابقة من العمل السياسي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.
كما تحدث عن ما وصفه بوجود تنسيق بين بعض العاملين في المنظمات المدنية وموظفين داخل مؤسسات رسمية، محذرًا من أن مثل هذه التحركات قد تؤثر على تركيز الجهود المبذولة لمعالجة الأوضاع الأمنية والعسكرية الراهنة.
وأكد الناشط السياسي أن التعامل مع هذه التطورات، بحسب تقديره، يتطلب قدرًا من اليقظة السياسية، داعيًا إلى قراءة التجارب السابقة بعناية، ومراجعة الشعارات والمواقف التي رافقت الحراك السياسي في مراحل سابقة من تاريخ البلاد.
ملاحظة تحريرية:
الخبر يعكس تصريحات ورأي مصدرها، ولا يعبر بالضرورة عن موقف الموقع، وذلك التزامًا بالمعايير المهنية والحياد الصحفي.













