شاهد فيديو نادر.. فهيمة عبد الله وطليقها ينفجران ضحكًا بعد سؤال مفاجئ على الهواء
موجز السودان الآن

فيديو نادر.. فهيمة عبد الله وطليقها ينفجران ضحكًا بعد سؤال مفاجئ على الهواء
منوعات _ موجز السودان الآن _ شهدت منصّات التواصل الاجتماعي في السودان خلال الساعات الماضية تفاعلاً واسعاً عقب إعادة تداول مقطع فيديو قديم جمع الفنانة فهيمة عبد الله وطليقها العازف أحمد الصديق، أثناء استضافتهما في أحد البرامج التلفزيونية التي كانت تقدّمها الشاعرة والإعلامية نضال حسن الحاج قبل سنوات من انفصال الثنائي، في فترة كانت تشهد تعاوناً فنياً بينهما لفت أنظار الجمهور حينها. ويعود سبب انتشار الفيديو مجدداً إلى طبيعة اللحظة العفوية التي بدت فيها ملامح الارتباك والدهشة على وجهي فهيمة وطليقها عند طرح سؤال مباشر حول طبيعة العلاقة بينهما، وهو ما رأى فيه كثيرون مشهداً يجمع بين الطرافة والحنين إلى زمن البرامج الفنية الهادئة قبل أن يمتد تأثير وسائل التواصل ويحوّل المشاهد القديمة إلى مادة نقاشية مثيرة كلما تم استدعاؤها في سياق جديد.
ويظهر الفيديو، الذي التقطه متابعو تلك الحلقة في ذلك الوقت قبل أن يُعاد تداوله بكثافة، المذيعة وهي توجه سؤالاً بدا مفاجئاً لكلا الضيفين، إذ سألت بطريقة عفوية: “علاقتكم مع بعض كانت كيف؟”، ليأتي رد الفعل خارج التوقعات؛ إذ انفجرت الفنانة فهيمة عبد الله في ضحكات متواصلة، بينما بدا طليقها أحمد الصديق مشاركاً لها الضحك ذاته، وكأن كلاً منهما يحاول تذكّر لحظات قديمة لا يعرف أيهما كيف يبدأ الحديث عنها. وقد بدا واضحاً أن السؤال لامس منطقة حسّاسة من الذكريات جمعت بينهما خلال فترة التعاون الفني التي سبقت الانفصال، وهي مرحلة لطالما تابعها الجمهور بشغف، خصوصاً مع بروز اسم فهيمة في الساحة الفنية كواحدة من الأصوات النسائية التي تحظى بمتابعة واسعة.
وخلال تداول الفيديو، اعتبر الكثير من المعلقين أن الضحكات التي ظهرت في المقطع تعكس جانباً إنسانياً خلف الأضواء، يجمع بين المودة والاحترام المتبادل رغم انتهاء العلاقة الزوجية، فيما رأى آخرون أن المشهد يجسد حالة من التناغم الطبيعي بين فنانين جمعتهما تجربة فنية مشتركة كان لها أثر على مسيرتيهما. وعلى الرغم من تعقيدات العلاقات الشخصية التي يعيشها النجوم عادة، فإن الفيديو بدا مختلفاً لدى المتابعين؛ إذ أعاد إلى الواجهة لحظات من البساطة التي ربما لم تعد تتكرر حالياً في ظل وتيرة الأحداث المتسارعة وسيطرة المحتوى القصير والسريع على ذائقة الجمهور.
ويشير متابعون للشأن الفني إلى أن الثنائي كانا يشكلان حالة لافتة من التعاون، خصوصاً وأن أحمد الصديق كان أحد أبرز العازفين الشباب الذين ساهموا في تقديم أعمال موسيقية دعمت التجربة الفنية لفهيمة خلال مرحلة صعودها، قبل أن يتخذ كل منهما طريقاً منفصلاً لاحقاً. ورغم ذلك، فإن إعادة ظهور الفيديو أظهر أن تلك المرحلة ما زالت حاضرة في ذاكرة السودانيين، الذين اعتادوا متابعة الفنانين عبر برامج تلفزيونية اعتمدت على النقاش الهادئ والحوارات المفتوحة، بعيداً عن الطابع الاستعراضي الذي سيطر على البرامج الفنية في السنوات الأخيرة.
ومع انتشار المقطع على صفحات التواصل، تصاعدت التعليقات التي حملت طابع المزاح والنوستالجيا، حيث تداول كثيرون عبارات ساخرة حول طريقة الضحك التي سيطرت على المشهد، بينما اعتبر آخرون أن رد الفعل العفوي كشف عن علاقة ودية لا تزال قائمة بين الطرفين رغم كل شيء، وهو ما أضفى بعداً إيجابياً على الفيديو وجعل تداوله يحظى بانتشار أكبر. كما عبّر بعض المتابعين عن إعجابهم بمقدرة الفنانين على التعامل مع المواقف المحرجة أمام الكاميرا بطريقة سلسة وهادئة، الأمر الذي ينعكس على احترافيتهما في الظهور الإعلامي.
ويُعد ظهور الفنانين في البرامج التلفزيونية جزءاً مهماً من المشهد الفني السوداني، حيث كان المشاهدون يتابعون تلك اللقاءات بشغف كبير لما تحتويه من قصص ومواقف وتفاصيل إنسانية غالباً ما تكون غائبة عن الجمهور. ومع عودة هذا النوع من المحتوى للواجهة من خلال إعادة نشره على المنصات الحديثة، يبرز سؤال حول كيفية استثمار المؤسسات الإعلامية لهذه المواد المؤرشفة وإعادة تقديمها ضمن برامج جديدة تتناسب مع تطور الوسائط الرقمية وتوجهات المتابعين.
كما يشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن إعادة تداول مثل هذه المقاطع تساهم في تعزيز حضور الفنانين في الفضاء الإلكتروني حتى وإن كانت مرت سنوات على تصويرها، وهو ما يمنحهم فرصة للبقاء في دائرة النقاش العام، ويعيد الاهتمام بأعمالهم الفنية، خاصة في ظل المنافسة الواسعة التي تشهدها الساحة الفنية السودانية مع ظهور أصوات جديدة وانتشار المنصات البديلة.
ومن جانب آخر، يرى مراقبون أن الشعبية الكبيرة التي حققتها فهيمة عبد الله خلال السنوات الماضية تجعل أي محتوى مرتبط بها محل اهتمام جماهيري واسع، لا سيما المواد ذات الطابع الإنساني والعفوي التي تكشف عن جوانب من شخصيتها خارج إطار الأداء الفني. وقد ظهر ذلك في التفاعل الكبير مع المقطع، حيث علّق كثيرون بعبارات تتناول أسلوبها المرح والضحك الطبيعي الذي ظهر في الفيديو، معتبرين أنه يعكس جانباً حقيقياً لا يمكن اصطناعه أمام الكاميرا.
ومع استمرار انتشار الفيديو على مختلف الصفحات، توقع بعض المتابعين ظهور تعليقات رسمية أو تفاعلات جديدة من الفنانة نفسها أو من طليقها، خصوصاً وأن جمهور المنصات عادة ما يسعى لدفع الفنانين لتوضيح خلفيات المشاهد القديمة التي تعود للواجهة. وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تُصدر فهيمة أو أحمد الصديق أي تعليق مباشر على تداول المقطع، في وقت استمر فيه النقاش بين المتابعين حول تأثير تلك اللحظات على مسيرة الفنانة وعلى طبيعة علاقتهما بعد الانفصال.
وتشير العودة الدورية لمثل هذه المشاهد إلى أن الجمهور السوداني ما يزال متمسكاً بذاكرة البرامج الفنية التي كانت تقدم محتوى مختلفاً يقوم على الحوار والتفاعل الإنساني، وهو ما يعكس الحاجة إلى استعادة مثل هذه البرامج في وقت يعاني فيه الإنتاج التلفزيوني من تحديات كبيرة تتعلق بالتمويل والتحديث والقدرة على مواكبة متطلبات المشاهدين. وتبقى هذه المقاطع، رغم قدمها، مؤشراً على أن المحتوى العفوي لا يفقد جاذبيته مهما تغيّرت الأجيال والمنصات.
ويبقى السؤال الذي طرحه الفيديو، والذي بدا بسيطاً في ظاهره، أكبر بكثير حين يُقرأ في سياق العلاقات الإنسانية: “علاقتكم كانت كيف؟”، وهو سؤال فتح الباب لضحك عفوي في الفيديو، لكنه في الوقت نفسه أعاد الجمهور إلى زمن مختلف في المشهد الفني السوداني، زمن كانت فيه العلاقة بين الفنان والمتابع أكثر قرباً وصدقاً، وكان فيه ظهور الفنانين على الشاشة حدثاً له نكهة خاصة لا تتكرر كثيراً اليوم.













